Baldati

Destination:

Search News

News

Front Desk

Front Desk

10138 مرشّحاً إلى انتخابات جبل لبنان

 

10138 مرشحاً يتنافسون على 5640 مقعداً بلدياً واختيارياً في جبل لبنان. هذه هي الحصيلة الأولية التي قدّمها وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أمس مع إقفال باب الترشّح لها. ومع بدء العد العكسي للانتخابات، احتدمت المعركة في جبيل، فيما تتجه عاليه نحو التزكية

مؤتمران صحافيان يتعلقان بالانتخابات البلدية والاختيارية عُقدا أمس في بيروت، مع إقفال باب الترشّح للانتخابات في مرحلتها الأولى، منتصف ليل أول من أمس. المؤتمر الأول دعت إليه «الجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخابات»، وأطلقت خلاله حملتها لمراقبة العملية الانتخابية. والثاني دعا إليه وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، وأوضح فيه الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتسيير العملية الانتخابية على مختلف الصعد، إدارياً وأمنياً وإعلامياً.
المشترك في المؤتمرَين كان الإعراب عن الشعور بالحرقة لعدم إقرار الإصلاحات المقترحة على القانون الانتخابي، وإجراء الانتخابات وفق قانون يتحمّل الكثير من الملاحظات والانتقادات. النسبية سبب رئيسي لهذه الخيبة، لكن «الضحية الأبرز لضياع الإصلاحات هو غياب المرأة»، وهذا ما تكشفه الأرقام التي قدّمها بارود أمس، وقد تساءل بعدها إن كان يسع البعض القول بعد هذه الأرقام إنه غير موافق على مبدأ الكوتا. فقد بلغ عدد المرشحات الإناث 570 مرشحة من أصل 10138، أي ما نسبته 5.6% فقط. وتتوزّع النسبة بين 6.6% من المرشحين للمقاعد البلدية، الذين وصل عددهم إلى 7507 مرشحين يتنافسون على 3528 مقعداً، و2.5% من المرشحين للمقاعد الاختيارية الذين وصل عددهم إلى 1710 يتنافسون على 735 مقعداً. وكما العادة، جاء عدد المرشحين للمجالس الاختيارية أقلّ من المقاعد المتاحة لهم، 921 مرشحاً لـ1377 مقعداً.
وتكشف الأرقام التي قدّمها بارود ارتفاع عدد البلديات إلى 963، بزيادة 56 بلدية منذ عام 2004، ووصل عدد المخاتير إلى 2753 مختاراً، فيما وصل عدد الناخبين في كل المناطق اللبنانية، وفقاً لقوائم الناخبين التي جمّدت في 30 آذار 2010 إلى 3.310.958 ناخباً.

وتتوزّع مراكز الاقتراع في محافظة جبل لبنان على 530 مركزاً تحتوي على 1665 قلم اقتراع للانتخابات الاختيارية و1512 قلماً للانتخابات البلدية. وقد وزّعت وزارة الداخلية والبلديات الناخبين على هذه الأقلام، آخذة في الاعتبار عدم تجاوز عدد الناخبين في القلم الواحد 600 ناخب تفادياً للازدحام والانتظار الطويل، الذي شهدته الانتخابات النيابية عام 2009. وسيتولى 14 ألف موظف من مختلف المناطق العمل في أقلام الاقتراع، يحتاج 4 آلاف منهم إلى تدريب. ورداً على سؤال عن البلديات التي حصلت فيها تزكية، فضّل بارود عدم الردّ في انتظار انتهاء مهلة الانسحاب في 26 من الشهر الجاري، «فتكون الإجابة نهائية في 27 نيسان».
وأعلن بارود أن الوزارة ستسمح للجمعيات الراغبة في مراقبة الانتخابات بالقيام بهذه المهمة، كاشفاً أنه وافق أول من أمس على طلب تقدّمت به «الجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخابات» لذلك.
وبالفعل، عقدت الجمعية صباح أمس مؤتمراً صحافياً في قصر الأونيسكو أطلقت حملتها خلاله، وسجّل أمينها العام زياد عبد الصمد عدداً من المخالفات الانتخابية هي: «تعيين حركة أمل موظفاً في الإدارة العامة رئيساً لماكينتها الانتخابية، هو ناصيف السقلاوي المدير العام لمؤسسة حصر التبغ والتنباك. استقبال وزير المهجرين أكرم شهيب وفداً من الحزب الديموقراطي اللبناني في مكتبه في الوزارة للبحث في تذليل العقبات الانتخابية في منطقة عاليه». كذلك نقل عن «إحدى الصحف نقلاً عن إحدى وكالات السفر أن نائباً في البرلمان اللبناني حجز تذاكر سفر لمحازبيه للحضور إلى لبنان للمشاركة في الانتخابات البلدية والاختيارية في أحد أقضية محافظة جبل لبنان».
وفي إطار المخالفات، نقلت مراسلة «الأخبار» في جبيل (جوانّا عازار) خبراً عن تعرّض سيارة المرشح على اللائحة التي يرأسها الوزير السابق جان لوي قرداحي، قاسم الحسامي، أمس لاعتداء من مجهولين. وفي التفاصيل، أنّ الحسامي وجد زجاج سيّارته محطّماً. واستغرب الحسامي هذا التصرّف، «فأنا مرشّح لمقعد بلديّ، لا لرئاسة الحكومة أو الجمهوريّة».
بدوره، رفض قرداحي الحادث ورأى فيه «رسالة إلى كلّ من يتعاون معنا، ونخشى من أن يتطوّر خلال الفترة المقبلة إلى أكثر من ذلك». وعن وجود رابط بين مواقفه السياسيّة الأخيرة والحادث، قال قرداحي: «موقفي هو تصويب للمعركة الانتخابيّة، ولا دخل له بالاعتداء». وكان قرداحي قد أعلن أنّه قام بخطوة الصيف الماضي تجاه رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان لتحقيق توافق في بلديّة جبيل، إلا أنّها لم تثمر، وبناءً عليه هو «يتوقّف عند الموقف


لم تتجاوز نسبة النساء المرشحات في جبل لبنان 6.6%

ارتفع عدد البلديات إلى 963، بزيادة 56 بلدية منذ عام 2004
الرسميّ للرئيس سليمان الذي يشير فيه إلى أنّه على مسافة واحدة من الجميع». وعن لائحته، قال قرداحي إنّها ثمرة تحالفه مع التيّار الوطنيّ الحرّ، القاعدة الكتائبيّة وممثّلين لعدد من العائلات الجبيليّة. كذلك أشار إلى أنّ رئيس البلديّة الحالي جوزف الشامي اتّصل به وأبلغه أنّه لن يترشّح للمجلس الجديد، وأنّه يدعم اللائحة التي يرأسها قرداحي والتي ستحمل اسم «الولاء لجبيل» وستُعلَن نهاية الأسبوع الجاري.
وبعيداً عن معركة جبيل، تسود أجواء التزكية في عاليه (عامر ملاعب) نتيجة تعاون بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني والحزب السوري القومي الاجتماعي، وقد تلاقى هذا التعاون مع سائر القوى السياسية المسيحية والفاعليات التي عملت على ترجمة هذا التوافق، باستثناء التوافق على اسمين من عائلتي عقل وحليمة لم يُبَتّا حتى الآن لأسباب متصلة بما ستحدّده العائلتان المذكورتان.
وتؤكد مصادر مطلعة أن التوافق جرى على الأسماء التالية ضمن لائحة واحدة، وهي: وجدي أمين مراد (رضوان) رئيساً للائحة، والأعضاء: بديع نجيب الخوري، سمير رفيق جمال الدين، أديب جرجي الخوري، أسعد سلمان الفقيه، فادي غسان شهيب، سمير الخوري، عصام يوسف عبيد، علي نبيه أبي رافع، رمزي أمين الجردي، غسان جورج شاهين، نقولا الياس حداد، سرمد سليمان بو شمعون، كمال توفيق منيف (شميط)، آمال شاهين الريس وإلياس رياض البيطار.
ومن المتوقع أن يرسو الاختيار على اسم واحد من المرشحين من عائلة عقل، وهم: رمزي رفيق عقل، ناصر فؤاد عقل، سليم يوسف عقل ومنى يوسف عقل، فيما سيتحدد أي من المرشحَين عن عائلة حليمة وهما: سعدى كمال وهاب (حليمة) ويزيد فهيم حليمة. وتؤكد المصادر أن ما يعزز فرص التزكية، أن لا أحد من المرشحين المنفردين سيستمر في خوض الانتخابات.

 

Reference: Tayyar.Org

 

Front Desk

Front Desk

«لادي» تؤجّل تقريرها وانتخاباتها: البحث عن دور غير تقليدي

 

تستعد «لادي» لمراقبة الانتخابات في السودان، وينشط أعضاؤها في الحملة المدنية لإصلاح القانون الانتخابي البلدي، في وقت لا تزال فيه الأسئلة عن دورها في الانتخابات النيابية الأخيرة مطروحة

مهى زراقط


لم تنتخب «الجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخابات ـــــ لادي» أميناً عاماً جديداً، ولا ستة أعضاء جدد للهيئة الإدارية كما يفرض نظامها الداخلي، وذلك على الرغم من مرور أكثر من شهر على موعد هذا الاستحقاق. كما أنها لم تصدر تقريرها النهائي المتعلق بالانتخابات النيابية الأخيرة، على الرغم من مرور عشرة أشهر على انتهائها
، وصدور كلّ التقارير النهائية عن المنظمات الدولية والعربية التي راقبت الانتخابات.
لا إجابة واحدة عن سؤال «لماذا؟» حين يُطرح على أعضاء الجمعية المحتكّين بالوسائل الإعلامية. منهم من يعد بالإعلان عن التقرير «قريباً»، ومنهم من يضع تاريخاً محدّداً ويجدّده مع نهاية كلّ شهر. ومنهم من يطلب من السلطة الرابعة (الصحافة) أن تقوم هي بهذه المهمة، والسؤال عن التقرير «الذي عملنا عليه شهوراً ولم نرَ نتيجته بعد».
أما خارج الجمعية، فالشكوك هي التي تطغى على أحاديث المتابعين للملف. منهم من هو معنيّ بالانتخابات ويتوقع أن لا تجرؤ الجمعية على نشر الحقائق كما حصلت، وخصوصاً أن تقاريرها السابقة «تحتاج إلى تدقيق». ومنهم من شارك في عملية المراقبة ويشعر بأنّ عمله لم يلقَ الاهتمام المطلوب، بدليل بقاء الكثير من المخالفات في الصناديق ولم يبادر أحد إلى إيرادها ضمن معطيات التقرير النهائي. ومنهم أيضاً مراقبون مهتمون بالشأن العام يتساءلون عن حجم التمويل الذي حصلت عليه الجمعية، حيث تراوح الأرقام المتداولة بين مليون دولار و7 ملايين، «وعلى الرغم من ذلك خرجت الجمعية بعجز مالي»، يقول البعض. تضاف إلى كلّ ذلك معلومات عن تقرير داخلي كانت الجمعية قد طلبت من مراقبين خارجيين إعداده لتقويم عملها الداخلي والعام نهاية العام الفائت، وجاءت نتيجته «سلبية»، وفق ما يقول عدد من المطّلعين. تضاف إلى ذلك شكاوى عدد من أعضاء الجمعيات المنضوية في «التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات» من «هيمنة لادي» على العمل.
إلّا أن كلّ هذه الأمور تبدو على هامش تحركات الأمين العام للجمعية زياد عبد الصمد، الناشط اليوم في «الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي». يعقد مؤتمرات صحافية وينظّم تحركات إعلامية، في محاولة منه لإحداث حراك يؤكد إجراء الانتخابات البلدية، يشرح الإصلاحات المقترحة على قانون الانتخابات البلدية، ويتابع عمل الجمعية على الصعيد العربي.
لكنّ هذه «العجقة» ليست السبب الرئيسي الذي أجّل استحقاقين ديموقراطيين يفترض أن تحرص واحدة من أبرز جمعيات المجتمع المدني على إجرائهما في موعدهما: تقرير مراقبة الانتخابات الذي شارك فيه نحو 2500 متطوّع على الأقلّ، وانتخابات إدارية تمثّل عنوان «شفافية» الجمعية. هذا ما يقوله الأمين العام للجمعية زياد عبد الصمد، الذي يستمع إلى كلّ ما ورد أعلاه، فيؤكد بعضه ويوضح بعضه الآخر، إلّا أنه يذهب في إجابته إلى أبعد من ذلك حين يقول: «نحن نعيد النظر في مهمة الجمعية. لم يعد يمكننا الاكتفاء بهذا الدور التقليدي الذي كنا نقوم به، بل نبحث عن تطوير مهماتها بناءً على الاحتياجات».
بكلام آخر، لم يعد يُرضي «لادي» أن تكون مجرد «جمعية توثّق المخالفات»، علماً أنه الأمر الذي درّبت 2500 شاب على إجرائه، بل ترغب في التحوّل إلى مؤسسة تشارك في صنع القرار. لا يقول عبد الصمد هذا الكلام حرفياً، لكنه يُستشف من كلامه عن الدور الذي أدّته الجمعية من خلال مساهمتها في الإصلاحات المتعلقة بقانونَي الانتخابات النيابية والبلدية منذ عام 2005. وبناءً على هذا الدور، يبدو اختيار أمين عام جديد للجمعية مفصلياً «لأن دوره سيكون سياسياً في المرحلة المقبلة»، يقول عبد الصمد، مؤكداً أنه غير مرشح لهذا المنصب.
نبدأ من السؤال عن التقرير النهائي للانتخابات النيابية، فيؤكد عبد الصمد أنه «منجز». يشير إلى أربع أوراق وضعها على الطاولة أمامه ويقول: «ها هو». الأوراق تتضمن ملخصاً لما يتضمنه التقرير المؤلف من قسمين، ووصل عدد صفحاته إلى 125. يحمل الأول عنوان التحضيرات والإصلاحات الانتخابية، والثاني عنوان مراقبة الانتخابات النيابية 2009 والمخالفات الناتجة عنها. القسم الثاني مؤلف بدوره من خمسة فصول، أربعة منها تتناول الإعلام، فيما يحمل الفصل الخامس عنوان «تقرير المخالفات» وتندرج تحته المقدمة، مراقبة الانتخابات قبل يوم الاقتراع، ثم في يوم الاقتراع.
«
متى سنقرأه؟»، «لن أقول لك متى، بل كيف. نحن اليوم في مرحلة انعقاد الجمعية العمومية، وقد أعطت مهلة للهيئة الإدارية تسمح لها بمزاولة مهمّاتها إلى حين تحديد موعد الانتخابات البلدية. إذا أجريت هذه الانتخابات في موعدها أي ابتداءً من أيار، فسنراقب الانتخابات، ويتأجّل إعلان التقرير إلى شهر تموز، أمّا إذا تأجّلت الانتخابات البلدية، فسيكون الموعد أقرب، لكننا لم نحدّده بعد».
لكن لماذا هذا التأخير؟ بالنسبة إلى عبد الصمد، كانت «لادي» أمام خيارين بعد الانتخابات النيابية: «الخيار الأول هو إصدار تقرير يتضمن لائحة بمجموعة الانتهاكات، وهذا ما كانت الجمعية تقوم به عادةً، لكن في السابق كنا وحدنا من يقوم بهذا العمل، أمّا اليوم، فهناك العديد من الهيئات التي راقبت الانتخابات وأصدرت تقاريرها، لذا فضّلنا ألّا نخرج بتقرير يكون رقماً إضافياً، واتجهنا نحو الخيار الثاني وهو تطوير عملنا من خلال دراسة المعطيات المتوافرة بين أيدينا وتحليلها لنخرج بوثيقة لها قيمة تحليلية ومفتوحة على الإصلاح». هذا التقرير المنجز «يحتاج إلى موافقة بعض أعضاء الهيئة الإدارية حتى نصدره».
يُفهَم من هذا الكلام أن التقرير قد يأتي خالياً من ذكر المخالفات، ويكتفي بالتحليل العام. وهو الأمر الذي حصل مع إعلان التقرير الثاني للجمعية، حين انتظر الصحافيون «تقريراً دسماً» وخرجوا بقراءة عامة. يعزّز هذا الافتراض بحث عبد الصمد عن أهداف التقرير: «هل هو لإحداث فضيحة أم لتصويب المسار؟»، مؤكّداً الخيار الثاني قبل أن يستطرد: «لكن التقرير لن يخلو من المخالفات»، كما سيتضمن تقريراً مالياً مفصّلاً عن الأموال التي صرفتها الجمعية، والتي «لم تتجاوز المليون دولار. وليس صحيحاً ما يقال إننا خرجنا بعجز، لكننا أيضاً لم نخرج بمال إضافي».
أما عن التقرير الداخلي الذي أعدّ لتقويم عمل الجمعية، فلا ينفي عبد الصمد أنه عرض سلبيات عمل الجمعية، «ونحن لا نقول إنه لا ثُغَر في عملنا، سواء على صعيد العمل الداخلي المؤسساتي أو صورتنا إلى الخارج». من هذه السلبيات الخلل في العلاقة بين أعضاء الجمعية الـ500 ومحاولات إيجاد حلول لإبقائهم على اطلاع على مقرّرات الهيئة الإدارية، إضافةً إلى مأسسة الجمعية من دون ضرب روح التطوّع التي يقوم عليه عملها.

 

Reference: Al-akhbar.com

Eliane Boutros

Eliane Boutros

“Give us your vote, and be satisfied with your beauty!” - an appropriate and real-life slogan for the situation in which women in Lebanese politics have found themselves, especially in the recent parliamentary elections. Despite the fact that Lebanese women attained suffrage in 1953, the number of women who have been elected is extremely low. The timid participation of women running for office in the 2009 elections is a discouraging indication to what the future holds for women in Lebanese politics.

During the debate over the reform of the Lebanese electoral law, the political blocs announced their positions regarding the female quota included in the draft bill submitted by the Boutros Commission. All blocs acknowledged the equal right of men and women to hold a seat in parliament, however, most of the parliamentary blocs opposed the principle of a quota. General Michel Aoun, leader of the ‘Reform and Change’ bloc, stated his progressive stance on the matter, although this view was not translated into practice, but rather remained within the framework of public discourse.

General Michel Aoun stated that his bloc refused to vote for the quota because he is for absolute equality between men and women and because the charter of the Free Patriotic Movement stipulates and encourages such equality. Because women make up half of society, then they have the right to be represented by 50 percent of parliament. These words were not translated into practice with regards to women candidates on the lists of the ‘Reform and Change’ bloc, for only one woman was nominated on all theses lists that included more than 60 male candidates.

As for the pro-government blocs, despite their repeated public statements on the necessity of equality between men and women, the number of female candidates on their party lists did not exceed three, and those who were nominated were selected on the basis of nepotism, familial political legacies, and martyred relatives.

The ad campaigns of both the opposition and the pro-government blocs tried to draw women to the ballot box. The Free Patriotic Movement turned towards women with the slogan “Be Beautiful and Vote!” which prompted the pro-government blocs to respond with their own ad campaign that stated “Be Equal and Vote!” The campaigns called on women to vote, but they saw no shame in the dismal number of female candidates on their party lists. It is important to note that the 2009 parliamentary elections in Lebanon saw a remarkable response by women at the polls, which means that Lebanese women practice their full duties as citizens, however, they lack their rights, political rights specifically, which turns them effectively into second class citizens.

 

Firstly – the 2009 Elections: A Dramatic Withdraw of Women

 

1992 Elections

The 1992 round of elections was marked by a large popular boycott, in which only three women ran for parliament: Nayla Mouwad for the northern district (made possible by the political legacy of her husband President René Mouwad who was assassinated), Maha el Khoury Aasad for the Jbeil district who gained 41 votes, and Bahiya al-Hariri for the southern district who rose up with the clout and support of her brother Rafiq al-Hariri.

 

The1996 and 2000 Elections

In the 1996 elections, three women won seats in parliament: Nuhad Sa’eed who was born into a political dynasty, Nayla Mouwad, and Bahiya al-Hariri. However, the parliamentary elections that took place in the year 2000 saw an increase in female candidates but most ultimately failed to gain seats in parliament, with the exception of three: Ghenwa Jalloul, Bahiya al-Hariri, and Nayla Mouwad.

 

The 2005 Elections

The 2005 Elections occurred in the midst of severe political divisions that reflected the delicate and exceptional local and regional circumstances of that period, and saw an extraordinary increase in number of women who entered parliament. The number of female MPs increased to six: Bahiya al-Hariri, Nayla Mouwad, Strida Geagea, Solange al-Gemayel, Ghenwa Jalloul, and Gilberte Zwein.

 

The 2009 Elections

As for the 2009 elections that just took place, they saw a significant decline in the role of women both in terms of the number of candidates and in terms of electoral victories, in contrast to a remarkable female voter turnout witnessed in most Lebanese regions. By evaluating the election results, we note the following trends:

 

1 – The number of female MPs decreased by 35 percent in Parliament compared to the year 2005, as the number of female parliamentarians was reduced to four: Nayla Tueni, Bahiya al-Hariri, Strida Geagea of the pro-government blocs, and Gilberte Zwein of the opposition. The ascension of these four female parliamentarians is tied to their political heritages and the influence of their slain relatives. Nayla Tueni is the daughter of the martyr Gibran Tueni. Bahiya al-Hariri is the sister of the martyr Rafiq al-Hariri. Strida Geagea is the wife of the leader of the Lebanese Forces, Samir Geagea, who is unable to run for office. As for Gilberte Zwein, she is the scion of a feudal dynasty in Keserwan.

Three former female parliamentarians stepped down. The Future Movement sought to replace Ghenwa Jalloul with the Islamic Group’s candidate in Beirut, Imad al-Hout. Solange al-Gemayel, the wife of slain President Bashir al-Gemayel, relinquished her seat in the interest of her son, Nadim. Likewise, Nayla Mouwad, the widow of former president René Mouwad, withdrew from parliament in an attempt to turn her seat over to her son Michel, who lost in the elections.

 

2 – The level of women’s participation as candidates in the parliamentary elections dropped from 34 women in the 2000 elections to just 14 women in the 2005 rounds, i.e. to just 3.5 percent of the number of candidates, ending up at 12 women in the 2009 parliamentary elections, less than two percent of candidates.

 

3 – Women’s voter turnout exceeded that of men. A comparison of voter turnout in the rounds that saw a heated and extremely politicized electoral battle indicates that Lebanese women are no less politically active or enthusiastic than men. For instance, in Zahle 60 percent of women voted compared to 56 percent of men, whereas the rates in the western Beka’a and Rachaiya districts were as follows: 58 percent of women versus 49 percent of men. The two genders were on a par in the northern Metn district with 55 percent turnout on each side. As for the Beirut 1 district, female voter turnout, unlike the situation in most other districts, was less than that of males, since 40 percent of women voted versus 41 percent of men.

 

Secondly – Obstacles to Women Gaining Seats in Parliament

The experience of Lebanese parliamentary elections demonstrated a number of factors that hindered the ability of Lebanese women to gain authority, the most important of which are:

 

- The male chauvinistic mentality held by most politicians and leaders of the parliamentary blocs. Most party leaders hold a view that women are inferior, and they limit the presence of women to the second and third ranks of the parties and refrain from appointing women to positions within their inner circles even if her aptitude and her superiority over her male peers is clearly demonstrated.

- The sectarian electoral law, the costs of nomination and media campaigns, in addition to the rigid party alignments that are impenetrable by independent male and female candidates.

- The absence of a general policy or legislation that encourages women to participate in the political arena, and the absence of laws that mandate party lists to include female candidates.

- The weak role of non-governmental organizations and their inability to form a strong and effective lobbying force to change the general negative trends towards the position of women within political power structures.

- The absence of targeted public awareness campaigns aimed at encouraging women to participate in public life and the political sphere.

- Family education, which gives preference to males and the authoritarian relationship within the family, whereby the man is always the boss.

- Families, generally, do not encourage women to engage in politics or get involved with political parties and trade unions.

- Societal and cultural values, including religious ones, which make the role of women primarily in the management of family affairs, the care and upbringing of children, as well as the service of their husbands and household management. Whereas the role of men goes beyond the borders of this realm and includes the public arena, such as entry into the work place, management of finances, and involvement in public affairs and the political arena.

- The personal character of women, their behavior and personal circumstances, which are reflected in a lack of confidence in themselves and their fellow women. The lack of awareness of their political rights, lack of a general conviction in the importance of participation in public life, including political decision-making, as well as the lack of enthusiasm on the part of most women for plunging into a battle to wrest power and leadership from men and to end their economic dependence on them.

 

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/en-US/128925517416407315.htm

Leila Nicolas Rahbany

Leila Nicolas Rahbany

hello baldati team

It was a nice article, but you copied the article without mentioning the author!!!!!!!!!!!!!!

this is not usual for a respected website like yours- to put another name(this is regarded stealing).

the article's author is Dr. Leila Nicolas rahbani--- it was first published in Arabic and English on Aswat.com

then it was published on Tayyar.org in English

and on many websites like elnashra.com in Arabic....

thanks
Eliane Boutros

Eliane Boutros

انتهت مهلة تقديم الطعون النيابية امام المجلس الدستوري عند منتصف الليل وقد بلغت ( 19 طعنا) واتت على الشكل التالي:

الياس سكاف ضد النائب نقولا فتوش
سليم عون ضد النائب ايلي ماروني
رضا الميس ضد النائب عاصم عراجي
حسن يعقوب ضد النائب عقاب صقر
فؤاد الترك ضد النائب طوني ابو خاطر
كميل معلوف ضد النائب جوزف معلوف
مخايل ضاهر ضد النائب هادي حبيش
رشيد الضاهر ضدالنائب هادي حبيش
عدنان عرقجي ضد النائب نهادالمشنوق
عجاج جرجي الحداد ضد النائب عصام صوايا
نقولا صحناوي ضد النائب ميشال فرعون.
إدي أبي اللمع ضد النائب سليم سلهب
إميل كنعان ضد النواب ابراهيم كنعان ونبيل نقولا وسليم سلهب والمرشح غسان الأشقر
إيلي كرامة ضد النائب إدغار معلوف
الياس مخيبر ضد النائب غسان مخيبر
سركيس سركيس ضد النائب نبيل نقولا
غسان الأشقر ضد النائب سامي الجميل
غسان الرحباني ضد النائب ميشال المر.
رامي عليق بطعن ضد النائب عباس هاشم

Eliane Boutros

Eliane Boutros

The 2009 parliament is repeating history. Following the 1953 legislative elections the eldest Member of Parliament at the time was Yueesf el-Zein who headed the opening parliament session for electing the parliament speaker.
The youngest elected Member of Parliament in that year was Ghassan Tueni.
56 years later elected MP Abdel Latif el-Zein (79 years) is parliament's eldest member who is scheduled to play the same role his father Youssef did in 1953.
In an additional coincidence elected Beirut 1 MP Nayla Tueni is now one of parliament's youngest members as her grandfather Ghassan was in 1953.
Hence, history repeats itself 56 years later.

Eliane Boutros

Eliane Boutros

أعلن وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود النتائج الرسمية للانتخابات النيابية التي جرت أمس في يوم واحد في كل لبنان، تباعا وفق ما وردت اليه من لجان القيد، على الشكل الآتي:

- دائرة صيدا عدد المقاعد 2

عدد الناخبين 53859، نسبة الاقتراع 68 في المئة.

سني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

بهية بهاء الدين الحريري 25460 فائز

فؤاد عبد الباسط السنيورة 23041 فائز

أسامة معروف سعد المصري 13512

مصطفى سهيل القواس 626

علي صادق الشيخ عمار 18

ناصر محي الدين سليم حمود 15

 

- دائرة قرى صيدا عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 92995، نسبة الاقتراع 54 في المئة.

روم كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

ميشال حنا موسى 43648 فائز

روبير الياس الخوري 3101

فيليب راشد الخوري 1163

وليد ابراهيم مزهر 15

سليمان سعيد صليبا 7

شيعي: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

نبيه مصطفى بري 45315 فائز

علي عادل عسيران 43746 فائز

رياض سعيد الاسعد 3574

يحيى محمد تامر غدار 1205

حسين يوسف زبيب 59

 

- دائرة بنت جبيل عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 123396، عدد المقترعين 52899، نسبة الاقتراع 42 في المئة، الاوراق الملغاة 420، الاوراق البيضاء 783.

شيعي: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

حسن نظام الدين فضل الله 49852 فائز

علي احمد بزي 49220 فائز

ايوب فهد حميد 48775 فائز

علي عقيل مهنا 616

احمد محمد خواجه 554

محمود عبد الكريم بيضون 470

محمد مصطفى قدوح 299

ناظم خليل ابراهيم 227

محمد عبد الحسين عطوي 19

 

- دائرة جزين عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 54188، عدد المقترعين 29225، نسبة الاقتراع 53 في المئة، الاوراق الملغاة 117، الاوراق البيضاء 113.

ماروني :عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

زياد ميشال اسود 15648 فائز

ميشال طانيوس الحلو 13285 فائز

سمير ابراهيم عازار 10792

ادمون امين رزق 7399

كميل فريد سرحال 5403

فوزي لويس الاسمر 4338

جورج سعيد نجم 243

مارون يوسف كنعان 14

نبيل بهجت ناصيف 12

ابراهيم سمير عازار 4

جوزف الياس نهرا 2

امل حكمت ابو زيد 1

روم كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

عصام نقولا صوايا 14914 فائز

عجاج جرجي جرجي حداد 6498

انطوان الدكتور سليم خوري 5220

عصام جرجس الحداد 1634

جورج يوسف الحجار 218

ريمون الياس سمعان 20

نقولا نديم ناجي سالم 9

نقولا ابراهيم الحجار 1

اسعد نجيب هندي 0

هادي حسيب الهندي 0

 

- دائرة صورعدد المقاعد 4

عدد الناخبين 153060، عدد المقترعين 74941، نسبة الاقتراع 48 في المئة، الاوراق الملغاة 640، الاوراق البيضاء 1073.

شيعي: عدد المقاعد 4

اسم المرشح عدد الاصوات

عبد المجيد علي صالح 69362 فائز

محمد عبد المطلب فنيش 69059 فائز

نواف محمود الموسوي 68991 فائز

علي يوسف خريس 67754 فائز

السيد جمال السيد رائف صفي الدين 2322

علي السيد محمد باقر الامين 1946

محمد معروف جباعي 1051

علي عفيف الخليل 51

 

- دائرة النبطية عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 121912، نسبة الاقتراع 49 في المئة، الاوراق الملغاة 67، الاوراق البيضاء 92.

شيعي: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

محمد حسن رعد 62720 فائز

ياسين كامل جابر 60068 فائز

عبد اللطيف بك يوسف الزين 55250 فائز

ادهم محمد جابر 3866

نديم سميح عسيران 3094

محمد جميل جابر 2744

محمد حسن عباس 1836

حازم توفيق شاهين 1651

محمد علي مرتضى مقلد 1335

نظام علي حوماني 1189

ماجد سميح فياض 853

امين حسن صالح 477

كمال حسن وهبي 282

علي نعيم طرابلسي 77

 

- دائرة بعلبك - الهرمل عدد المقاعد 10

عدد الناخبين 255637، عدد المقترعين 126038، نسبة الاقتراع 49 في المئة، الاوراق الملغاة 776، الاوراق البيضاء 869.

شيعي: عدد المقاعد 6

اسم المرشح عدد الاصوات

علي محمد سلمان بشير المقداد 108455 فائز

نوار محمد الساحلي 108266 فائز

حسين علي الحاج حسن 108062 فائز

غازي محمد زعيتر 107212 فائز

حسين علي الموسوي 104707 فائز

عاصم محمد قانصوه 102452 فائز

فادي علي يونس 14755

حافظ فهد قمهز 14686

محمد راشد صبري بك حمادة 13891

محمد حسن الحاج سليمان 13620

محمد صبحي ياغي 13207

علي صالح الموسوي 10333

مفضل محمد سعيد علوه 1103

علي بدري دندش 876

علي حسين المقداد 842

محمد عباس حاج سليمان 811

علي سعدون زعيتر 152

رفعت نايف المصري 82

علي مصطفى الحاج 59

هاني علي شمص 43

فايز شهاب شكر 28

فؤاد خليل المولى 26

حسين علي زعيتر 24

توفيق علي الضيقة 13

رياض عبد الكريم زعيتر 10

محمد عبدالله جعفر 6

بسام حسين بلوط المولى 4

بلخير عبدو شاهين 1

سني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

كامل محمد الرفاعي 108678 فائز

وليد محمد سكرية 108222 فائز

فضل الله خضر صلح 13427

باسل احمد الحجيري 13401

ابتسام عبد الحميد السعدي 396

روم كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

مروان فارس فارس 107974 فائز

خليل مخايل روفايل 13812

ميشال شفيق سلوم 496

سعدالله هولو عردو 15

ماروني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

اميل جورج رحمة 109060 فائز

شوقي طنوس الفخري 13768

عقيد حنا حدشيتي 19

الياس مخايل حدشيتي 10

 

- دائرة كسروان عدد المقاعد 5

عدد الناخبين 89228، عدد المقترعين 60336، نسبة الاقتراع 67 في المئة، الاوراق الملغاة 266، الاوراق البيضاء 215.

ماروني: عدد المقاعد 5

اسم المرشح عدد الاصوات

ميشال نعيم عون 31861 فائز

فريد الياس الخازن 31287 فائز

يوسف المعروف جوزف حنا خليل 31313 فائز

نعمة الله فارس ابي نصر 30989 فائز

جلبرت موريس زوين 30444 فائز

منصور فؤاد غانم البون 29111

فريد هيكل الخازن 28494

كارلوس بيار اده 26418

سجعان ميلاد القزي 26010

فارس نهاد بويز 24587

كلوفيس كلوفيس الخازن 1529

شارل حنا الخوري ايوب 255

كميل انطوان زيادة 56

سيمون حبيب صفير 54

حبيب نقولا المدور 43

نوفل ادوار ضو 34

منصور جرجس عقيقي 25

يوسف الياس سلامة 15

حنا اسعد غصن 12

يوسف المعروف بجوزف لويس ابو شرف 9

انطوان يوسف الحكيم 6

جوزيف طانيوس الزايك 5

منوئيل المعروف بمارون لويس ابو شرف 5

شاكر الياس سلامة 3

ايلي يوسف زوين 3

نعمان جوزيف مراد 3

فادي عبدالله بركات 2

 

- دائرة زغرتا عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 71035، عدد المقترعين 34399، نسبة الاقتراع 48 في المئة، الاوراق الملغاة 221، الاوراق البيضاء 175.

ماروني: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

سليمان انطوان فرنجية 19227 فائز

اسطفان بطرس الدويهي 17784 فائز

سليم بك يوسف بك كرم 17173 فائز

ميشال رانه معوض 16251

جواد سيمون بولس 15331

يوسف سركيس بهاء الدويهي 13128

قيصر فريد معوض 1335

يوسف سمعان عبيد 355

اسعد يوسف كرم 198

رومانوس توما بولس 23

 

- دائرة الكورة عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 57794، عدد المقترعين 27417، نسبة الاقتراع 47 في المئة، الاوراق الملغاة 178، الاوراق البيضاء 161.

روم ارثوذكس: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

فريد نبيل مكاري 14952 فائز

فريد اسحق يوسف حبيب 13809 فائز

نقولا بك فؤاد بك غصن غصن 13662 فائز

فايز ميشال غصن 12202

جورج نعيم عطاالله 12154

سليم عبد الله سعادة 11980

سمعان يعقوب اللقيس 553

جورج نجيب البرجي 377

جورج سمعان وهبه 145

ادكار مفيد بولس 12

جون جبر مفرج 9

سهيل موريس خوري 7

البير جميل اندراوس 4

كبريال عادل دريق 2

فيليب فارس بولس 2

 

- دائرة جبيل عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 75582، نسبة الاقتراع 65 في المئة.

ماروني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

وليد نجيب الخوري 28852 فائز

سيمون فريد ابي رميا 28598 فائز

فارس انطون سعيد 20698

ناظم شهيد الخوري 19960

بشارة بطرس بطرس ابي يونس 69

اميل بطرس نوفل 15

شامل يوسف موزايا 4

فرانسوا سمعان باسيل 3

رفيق الياس ابي يونس 2

جان نسيب الحواط 1

فادي نجيب روحانا صقر 1

ميشال جورج كرم 1

شيعي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

عباس حسين هاشم 28332 فائز

مصطفى علي الحسيني 20437

رامي سلمان عليق 63

محمود ابراهيم عواد 30

رباح كاظم ابي حيدر 30

نعيم خير شمص 11

محمد علي خليل حيدر احمد 5

علي نجيب عواد 3

محمد علي حيدر 1

طلال محسن مقداد 1

دياب كامل كنعان 0

مشهور حسن حيدر احمد 0

حكمت حيدر الحاج 0

 

- دائرة بشري عدد المقاعد 2

عدد الناخبين 46422، عدد المقترعين 17183، نسبة الاقتراع 37 في المئة، الاوراق الملغاة 126، الاوراق البيضاء 134.

ماروني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

ستريدا الياس طوق 13066 فائز

ايلي كرم كيروز 12751 فائز

جبران ملحم طوق 4089

رشيد نجيب خليفة رحمة 1349

مجيد فيليب ابي صعب 80

روي بهجت عيسى الخوري 40

مخائيل حنا متى 5

شاهين طنوس طوق 1

 

- دائرة البترون عدد المقاعد 2

عدد الناخبين 58444، عدد المقترعين 32914، نسبة الاقتراع 56 في المئة، الاوراق الملغاة 129، الاوراق البيضاء 117.

ماروني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

بطرس جوزف الخوري حرب 17733 فائز

انطوان موسى موسى زهرا 17541 فائز

جبران جرجي جرجي باسيل 14267

فائق يوسف جبرايل يونس 13132

نبيل اميل جالينوس الحكيم الحكيم 947

سليم ميشال ميشال نجم 540

جان جميل مراد 45

جبران اسطفان اسطفان باسيل 12

روني شربل دوميط 6

 

- دائرة عاليه عدد المقاعد 5

عدد الناخبين 116181، عدد المقترعين 59779، نسبة الاقتراع 51 في المئة، الاوراق الملغاة 577، الاوراق البيضاء 1013.

درزي: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

أكرم حسين شهيب 36138 فائز

الامير طلال الامير مجيد ارسلان 23501 فائز

سليمان حسيب الصايغ 5941

ماروني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

هنري بيار حلو 35322 فائز

فؤاد راجي السعد 35126 فائز

انطوان شبيب الزغبي 21595

سيزار ريمون ابو خليل 21197

ناجي حبيب كنعان 230

سهيل خليل بجاني 26

انطوان خليل معز 9

روم أرثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

فادي الياس الهبر 33884 فائز

مروان منير ابو فاضل 21966

سلام حليم معماري 376

البير الياس متى 14

 

- دائرة البقاع الغربي - راشيا عدد المقاعد 6

 

عدد الناخبين 122487، عدد المقترعين 65237، نسبةالاقتراع 53 في المئة، الاوراق الملغاة 402، الاوراق البيضاء 264.

روم أرثوذكس: (عدد المقاعد 1)

اسم المرشح عدد الاصوات

انطوان نقولا سعد 33718 فائز

ايلي نجيب الفرزلي 29344

ابراهيم حنا الخوري 166

نورما اديب فرزلي 3

ماروني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

روبير اسكندر غانم 35329 فائز

هنري يوسف شديد 27415

سني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

زياد ناظم القادري 34886 فائز

جميل سليم جراح 33389 فائز

عبد الرحيم يوسف مراد 29095

محمد قاسم القرعاوي 277538

فاروق ابراهيم دحروج 1797

سامي حسين الخطيب 7

نبيل احمد فارس 4

امين علي حمود 2

محمد حسين طه 1

علي فارس الجناني 1

علي حسين الحاج 0

سمير محمد حرب 0

صلاح حسين بكري 0

خليل محمد ياسين 0

درزي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

وائل وهبي ابو فاعور 35053 فائز

فيصل سليم داود 28026

شيعي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

امين محمد وهبي 34424 فائز

ناصر مسلم نصر الله 25457

محمود فارس ابو حمدان 3130.

 

- دائرة بعبدا عدد المقاعد 6

عدد الناخبين 151590، عدد المقترعين 84546، نسبة الاقتراع 55 في المئة، الاوراق الملغاة 526، الاوراق البيضاء 414.

ماروني: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

حكمت فرج ديب 45386 فائز

آلان جوزف عون 45055 فائز

ناجي كميل غاريوس 44735 فائز

ادمون مخايل غاريوس 37108

صلاح ادوار حنين 36548

الياس جرجس ابو عاصي 35742

بيار عبده الدكاش 1860

جوزيف جان غانم 587

تريز خليل رزق الله 520

يوسف عبده مونس 409

شارل كميل الشدياق 153

جوزف عبدو بشعلاني 98

عبدالله فيكتور فرحات 5

كابي انطوان سمعان 4

ميلاد يوسف القارح 0

شيعي: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

علي فضل عمار 44995 فائز

بلال اسد فرحات 44181 فائز

باسم احمد السبع 37420

صلاح محمود الحركة 35561

سعد مصطفى سليم 1704

طارق يوسف حرب 856

بيار ضاهر حداد 32

رمزي رستم كنج 27

سعيد محمد علامة 16

رياض حسن رعد 13

حسن احمد حسن خليل 6

فادي فخري علامة 5

بسام شريف همدر 0

درزي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

فادي نجيب الاعور 45718 فائز

أيمن شوكت شقير 36287

نديم عارف الاعور 60

المقدم نبيل كامل مزهر 9

عمر امين الاعور 8

سهيل اسعد الاعور 6

هشام سماح الاعور 5

ناجي افلاطون حاطوم 4

 

- دائرة زحلة عدد المقاعد 7

عدد الناخبين 158005، نسبة الاقتراع 56 في المئة

ارمن ارثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

شانت مارديروس جنجنيان 48527 فائز

جورج عبدين قصارجي 41512

واروجان ارام اراكليان 304

ناريك بانوس ابراهميان 19

بوغوص هيرابت كورديان 12

انطون خاشير نشانافيان 4

ادي بوغوس دمرجيان 2

ستراك غبريال هاوتيان 0

روم كاثوليك: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

طوني مخايل ابو خاطر 48019 فائز

نقولا ميشال فتوش 47709 فائز

الياس جوزيف السكاف 42975

فؤاد حنا الترك 40459

ماكدا جوزف بريدي 1966

ناجي ميشال السكاف 272

موسى ميشال فتوش 19

طوني جرجس نعمة 4

غسان ديب النداف 3

عبده اميل السكاف 0

روم أرثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

جوزف انيس معلوف 48288 فائز

كميل خليل معلوف 41643

موسى سليمان فريجي 971

ابراهيم بديع معلوف 59

ميشال سليم دموس 18

شكري نجيب التيني 0

قيصر نعيم رزق المعلوف 0

ماروني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

ايلي ميشال ماروني 49328 فائز

سليم جورج عون 41064

خليل جورج الهراوي 8

مارون رشيد السغبيني 5

بول جان شربل 4

جوزيف وديع شمعون 4

جورج مرشد مزرعاني 2

شيعي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

عقاب عقاب صقر 49238 فائز

حسن محمد يعقوب 40463

عفيف محمد المهدي 472

حاتم علي طالب 307

شفيق السيد حمد الموسوي 36

محسن علي دلول 14

محمد حمد عبدالله 4

غزوان احمد شرف 1

علي احمد بو حمدان 0

سني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

عاصم فايز العراجي 48464 فائز

رضا خالد الميس 40046

جهاد حسين المعلم 1001

عماد رفعت قزعون 477

نجيب سعيد هاشم 21

كمال حسن الميس 7

فايز محمد عراجي 5

حسن عمر العلي 5

محمد عمر عراجي 4

ابراهيم خليل الميس 4

وجيه محمد عراجي 2

خالد قاسم عراجي 2

محمد عمر يوسف الحشيمي 1

سعيد اسعد سلوم 1

بهجت محمد الحاراتي 0

عماد زيد ميتا 0

خالد سليم عبد الفتاح 0

رفيق محمد قاسم رحيمه 0

عبدالله حسين السيد 0

عمر قاسم الجمال 0

 

- دائرة طرابلس عدد المقاعد 8

عدد الناخبين 196149، عدد المقترعين 89886، نسبة الاقتراع 45 في المئة، الاوراق الملغاة 1038، الاوراق البيضاء 1027

ماروني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

سامر جورج سعادة 49861 فائز

جان بدوي عبيد 31973

بيار كليم الحشاش 61

ابراهيم يوسف الطويل 32

جورج ادمون شبطيني 27

الحلو ابراهيم الحلو الحلو 11

رجينا نديم قنطرة 3

سني: عدد المقاعد 5

اسم المرشح عدد الاصوات

محمد احمد الصفدي 66439 فائز

محمد نجيب عزمي ميقاتي 65076 فائز

محمد عبد اللطيف كبارة 55511 فائز

سمير عدنان الجسر 54259 فائز

احمد مصطفى كرامي 42987 فائز

عمر عبد الحميد كرامي 30313

خلدون سليم الشريف 22274

محمد مصباح عوني احدب 18474

بلال سعيد سعيد جراد 17416

محمد انس عبدالله نديم الجسر 14757

رامي محمد ياسر درغام 7663

فادي محمد رياض عدره 1244

حسن سعيد الشهال 1239

محمد رضوان زكور 737

مصطفى رشاد عوض 316

هدى محمد سنكري 303

رياض سيف الدين سلهب 108

غادة محمد الدندش 49

محمد نبيل وجيه اقسمواتي الشهير بالعرجة 35

بلال احمد جمال الشويكي 18

رامي محمد فضل حلاب 8

فياض نديم الحلبي 4

علوي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

بدر كامل محمد ونوس 55415 فائز

رفعت علي عيد 16172

محمد احمد الطرابلسي 725

محمد حمود جحجاح 715

نصر محمد خضر 482

علي محمد عجايا 203

نزيه سلمان تمرة 46

روم ارثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

روبير موريس فاضل 55884 فائز

رفلي انطون دياب 22485

جورج وديع طوروس 15

انطوان الفريد حبيب 13

 

- دائرة بيروت الاولى عدد المقاعد 5

عدد الناخبين 92764، عدد المقترعين 37284، نسبة الاقتراع 40 في المئة، الاوراق الملغاة 201، الاوراق البيضاء 183

ماروني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

نديم بشير الجميل 19340 فائز

مسعود جوزيف الاشقر 17209

اميل اسكندر الحايك 4

ريمون جورج الجبيلي 2

روم ارثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

نايلة جبران تويني 19985 فائز

عصام نقولا ابو جمرة 16421

جورج خريستو خريستو فوريدس 177

نصرالله فضلو بو فاضل 3

روم كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

ميشال بيير فرعون 19742 فائز

نقولا موريس صحناوي 16730

جاد عصام صوايا 3

ارمن كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

سيرج بارج طورسركيسيان 19281 فائز

كريكوار انطوان كالوست 16817

فؤاد كستون كركور 7

ريشار شاهان قيومجيان 5

ميشال زاريح خوروزيان 2

ارمن ارثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

جان لطفيك اوغاسابيان 19317 فائز

وريج ارداشس صابونجيان 16778

ديران كيفورك سركيسيان 13

قرة بت طوروس هاروتينيان 2

 

- دائرة بيروت الثانية عدد المقاعد 4

عدد الناخبين 101787، عدد المقترعين 27787، نسبة الاقتراع 27 في المئة، الاوراق الملغاة 450، الاوراق البيضاء 315.

سني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

نهاد صالح المشنوق 16583 فائز

عدنان احمد عرقجي 8071

محي الدين علي مجبور 231

جلال محمد كبريت 10

شيعي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

هاني حسن قبيسي 15126 فائز

عباس محمد ياغي 195

ارمن ارثوذكس: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

ارتيور نظريان تزكية

سبوح قالبكيان تزكية

 

- دائرة بيروت الثالثة عدد المقاعد 10

عدد الناخبين 252165، عدد المقترعين 103243، نسبة الاقتراع 40 في المئة، الاوراق الملغاة 705، الاوراق البيضاء 991.

سني عدد المقاعد 5

اسم المرشح عدد الاصوات

سعد الدين رفيق الحريري 78382 فائز

تمام صائب بك سلام 76925 فائز

محمد جميل قباني 76448 فائز

عمار عمر الحوري 76201 فائز

مدحت الحوت 75954 فائز

عمر عبد القادر غندور 21703

بهاء الدين عبد اللطيف عيتاني 21507

عبد الناصر عبدالله جبري 21103

محمد خالد يوسف الداعوق 21100

ابراهيم محمد دلال الحلبي 21050

غازي صالح خميس 472

زهير ابراهيم الخطيب 314

صالح محمد العرقجي 236

محمد زياد وجيه العجوز 98

غنوة عدنان جلول 95

خضر عبد العزيز طه 86

عادل عبد الرحمن الداعوق 85

احمد يوسف ياسين 51

ادريس علي صلح 49

علي حسين بعجور 38

بسام محي الدين برغوث 23

خليل شفيق خرما 15

روم ارثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

عاطف مرشد صليبا مجدلاني 76133 فائز

نجاح أنيس واكيم 21921

بشارة جميل مرهج 1537

فادي شاكر الرومي 195

بيار وديع ربيز 30

شيعي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

غازي علي يوسف 76410 فائز

رفيق خليل نصر الله 22177

وليد محمود جابر 74

ناصر موسى القنديل 65

درزي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

غازي هاني العريضي 76792 فائز

غازي عارف منذر 20860

غالب هاني ابي مصلح 36

انجيلي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

باسم الدكتور رمزي الشاب 76510 فائز

جورج فيكان هاروتيون اشخانيان 21041

دونالد ليون بابيكيان 71

أقليات: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

نبيل موسى دي فريج 76431 فائز

ريمون جورج الاسمر 21362

ادمون مكرم بولس بطرس 211

 

- دائرة عكار عدد المقاعد 7

عدد الناخبين 223538، عدد المقترعين 120608، نسبة الاقتراع 53 في المئة، الاوراق الملغاة 778، الاوراق البيضاء 354.

علوي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

خضر منيف حبيب 76679 فائز

مصطفى علي حسين 36691

محمد تامر تامر 18

عبد الرحمن محمد عبد الرحمن 12

هيثم شعبان حمدان 5

روم ارثوذكس: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

رياض نقولا رحال 78685 فائز

نضال جرجي طعمة 78437 فائز

كريم عبد الله الراسي 36162

جوزف عبد الله شهدا 33582

ميكال يعقوب يعقوب شهدا 28

وهبي خليل خليل قاطيشا 18

عبد الله رؤوف حنا 12

نافذ لطف الله وراق 5

جورج الياس سعود 2

سني: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

خالد محمد ضاهر 73954 فائز

خالد عباس زهرمان 72658 فائز

معين محمد طارق المرعبي 71596 فائز

وجيه محمد البعريني 42758

محمد يحية يحية 38722

سعود احمد اليوسف 31140

محمد مصطفى سليمان 12248

محمود احمد خالد 732

خالد ابراهيم زكريا 469

طلال خالد بك عبد القادرالمرعبي 361

الشيخ حسن احمد الخطيب 250

عامر محمود طراف 156

علي محمد علوش 148

حسين احمد مرعي 18

ماهر محمد عبد الله 6

عبد الاله وجيه زكريا 6

بلال حسن المراد 6

محمد ديب دندشي 3

محمد عمر هوشر 3

علي محمد طليس 1

ماروني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

هادي فوزي حبيش 78450 فائز

مخايل انطونيوس ضاهر 37956

رشيد ميشال ضاهر 53

جوزف جبرائيل مخايل 9

امين اسكندر اسكندر ابراهيم 0

 

دائرة المنية – الضنية عدد المقاعد 3

عدد الناخبين 97352، عدد المقترعين 54916، نسبة الاقتراع 56 في المئة، الاوراق الملغاة 495، الاوراق البيضاء 436.

سني: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

قاسم علي عبد العزيز 39491 فائز

احمد شوقي محمد خضر فتفت 37667 فائز

هاشم محمد مصطفى علم الدين 36159 فائز

جهاد مرشد الصمد 16136

اسعد احمد هرموش 6034

كمال محمد صالح الخير 5631

عبد الباسط عبدالرحمن عبيد 1993

احمد محمد شندب 1792

جميل احمد برهان العلي رعد 1625

عبد القادر محمد الشامي 1544

محمد احمد علم الدين 1510

توفيق يوسف الدهيني 930

محمد عزالدين علم الدين 349

عادل محمد فتفت 249

محمد نور الدين احمد علي خليل 227

حسن نصر نده 192

هاشم عبد الفتاح زريقة 179

عبد السلام محمد ديب الخير 84

محمد احمد طلال الفاضل 33

مظهر احمد عثمان 31

توفيق محمد زريقة 25

محمد محمود الحاج احمد 17

احمد عبد الرحمن عبيد 11

صالح كاظم خير 9

محمد احمد ابو كنج 7

مجاهد محمد شندب 5

نزيه احمد سعادة 4

محمود عباس سيف 4

خالد خضر الخير 3

بسام محمود الرملاوي 3

نافذ محمد الصمد 3

حسن عبد القادر حلاق 3

ابراهيم خليل غريب 1

فادي مالك خير 1

خالد ابراهيم الدهيبي 0

 

دائرة الشوف عدد المقاعد 8

عدد الناخبين 181949، عدد المقترعين 91642، نسبة الاقتراع 50 في المئة، الاوراق الملغاة 1029، الاوراق البيضاء 1502.

درزي: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

وليد كمال بك جنبلاط 62450 فائز

مروان محمد حمادة 61557 فائز

بهاء نديم عبد الخالق 20933

عدنان شاهين البعيني 69

ماروني: عدد المقاعد 3

اسم المرشح عدد الاصوات

ميشال دوري كميل شمعون 61936 فائز

ايلي ميشال عون 60483 فائز

جورج جميل عدوان 58502 فائز

ماريو عزيز عون 22990

ناصيف حنا القزي 21269

انطوان لطف الله البستاني 19873

غطاس سمعان الخوري 6928

امين نبيل القزي 1015

سني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

محمد قاسم رشيد الحجار 62072 فائز

علاء الدين خضر ترو 62045 فائز

زاهر انور الخطيب 21703

نبيل احمد عويدات 4939

يحيى راجي عاشور 132

اياد سامي عبد الله 56

روم كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

نعمة يوسف طعمة 62578 فائز

عبدو حسيب منذر 20721

وليد وديع المعلوف 922

 

دائرة مرجعيون - حاصبيا عدد المقاعد 5

عدد الناخبين 138844، عدد المقترعين 64975، نسبة الاقتراع 46 في المئة، الاوراق الملغاة 536، الاوراق البيضاء 506.

شيعي: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

علي حسن خليل 48064 فائز

علي رشيد فياض 46674 فائز

عدنان خليل عبود 11327

احمد محمد كامل الاسعد 10694

سعد الله محمد مزرعاني 3353

مرهف احمد رمضان 805

عباس محمد شرف الدين 321

سلمان محمد الجبلي 78

روم ارثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

اسعد حليم حردان 46690 فائز

الياس يوسف ابو رزق 13107

درزي: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

انور محمد الخليل 50837 فائز

وسام كمال شروف 4150

سني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

قاسم عمر هاشم 46460 فائز

منيف احمد الخطيب 13418

جميل علي ضاهر 41

قاسم محمد غادر 3

 

دائرة المتن عدد المقاعد 8

عدد الناخبين 170744، عدد المقترعين 96748، نسبة الاقتراع 56 في المئة، الاوراق الملغاة 439، الاوراق البيضاء 460.

روم ارثوذكس: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

ميشال الياس المر 48953 فائز

غسان اميل مخيبر 46874 فائز

غسان الياس الرحباني 46204

الياس سمير مخيبر 44297

ابراهيم فؤاد ابي حيدر 523

بهيج أنيسس حاوي 14

ماروني: عدد المقاعد 4

اسم المرشح عدد الاصوات

ابراهيم يوسف كنعان 49147 فائز

سليم اميل سلهب 48673 فائز

نبيل سبع نقولا 47844 فائز

سامي امين الجميل 47688 فائز

غسان اسد الاشقر 45759

سركيس الياس سركيس 45252

اميل جرجي كنعان 44602

ماجد ادي فائق ابي اللمع 44423

فؤاد انطوان ابو ناضر 1997

ميلاد فارس السبعلي 24

وديع فايز الحاج 14

بيير جورج الاشقر 9

وليد جوزف ابو سليمان 3

ارمن ارثوذكس: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

آغوب بقرادونيان تزكية

روم كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

ادغار فؤاد معلوف 48577 فائز

الياس قسطنطين انطونيوس كرامي 44543

زياد سبع صليبا 180

الدكتور انطوان حبيب حداد 14

جورج منصور القسيس 5

شارل اديب جزرة 4

 

Pascale El Dib

Pascale El Dib

 باحثون واعلاميون وطلاب وناشطون في الشأن العام وغيرهم من المهتمين بترسيخ الديمقراطية في لبنان  يشاركون في عمل
الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات .وتتعاوت  هذه الجمعية في هذه العملية مع عدد كبير من الجمعيات الاهليّة الاخرى،  وذلك لانجاز عملية المراقبة بدقّة وعن قرب للاستحقاق النيابي الى جانب هيئة مراقبة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية.
الفان واربعماية مراقب مدرّب ومجهّز للخطة الميدانية التي ستنفّذ يوم 7 حزيران والتي قوامها نوعين من المراقبين، الثابتين في مراكزهم والجوالين.
كما  ان مراقبي الجمعية سينتشرون على الدوائر الـ25، وسيكون لكل 3 أقلام مراقبين اثنين وتم التركيز  خصوصا  على المناطق حيث الاحتدام وسيكون هناك 3 مستويات من المراقبة: المستوى الأول هو مراقبة الأحداث الخطيرة كالهزات الامنية والأحداث الطارئة كاقفال أحد أقلام الاقتراع أو غيرها من المستجدات الداهمة التي يبلغ عنها فورا لاتخاذ التدابير السريعة، أما المستوى الثاني فيختصر بمراقبة مناخ وأجواء المناطق الانتخابية ومحيط اقلام الاقتراع وصولا الى المستوى الثالث بحيث يسجّل المراقبون الانتهاكات داخل أقلام الاقتراع."

Pascale El Dib

Pascale El Dib

 ان عمليّة اختيار ممثلين  واعطائهم الوكالة لمدة اربع سنوات اتية، تدفع بكل مواطن ان يعي  الدور المهم الذي عليه ان يلعبه والمسوؤلية الكبيرة الملقاة على عاتقه .

من هنا، كان لنا وقفة امام المشاركة في النظام الديمقراطي عن طريق الاقتراع لايصال النواب الى المجلس النيابي .

وتشتمل هذه خطوة على امور كثيرة، يبدأ اهمّها  بتسجيل المواطنين على لوائح الناخبين والادلاء بأصواتهم يوم الانتخابات. كما انّ المشاركة في العملية الانتخابية ايضا تقوم  على تنظيم الحملات الانتخابية للمرشحين والعمل كمراقبين مستقلين ضمن هئيات المجتمع المدني المحلي او ضمن المنظمات الدولية التي تعمل على مراقبة الانتخابات ومدى مراعاتها للمعايير الدوليّة.

ويجدر بنا الذكرّ، انّ الانتخابات النيابيّة انما هي نقطة انطلاق لبناء مجتمع قائم على نظام ديمقراطي حقيقيّ. ولكن اجراء هذه الانتخابات دون احترام روحيّة العمليّة الانتخابية  والمعايير المتبعة انما هو من اسوأ الامور وبالتالي يمكن ان تؤدي  الى ايصال الكثيرين  الى السلطة دون ان يتمتعوا بالحس التمثيلي والمسوؤلية  الضرورية وهم على كرسي القيادة.

وبالتالي ان المواطن انطلاقا من حسّه بالمواطنية مدعو الى المشاركة في عملية الانتخاب ، فالاحجام عن هذه المشاركة يمنح الممثلين في اغلب الاحيان سلطة غير خاضعة للمساءلة والمحاسبة، مما قد يدفع ايضا الى سوء استخدام السلطة واتباع نهج استبداي.

وانطلاقا من هنا ، تقوم مسؤولية المواطنين على تذكير ممثليهم باستمرار ان السلطة تنجم عن العملية الانتخابية التي ترتكز على المواطنين بها  انفسهم اولا واخيرا.

Chadi AlTahane

Chadi AlTahane

 

لعلها مفارقة فريدة ومذهلة فعلا أن يجد لبنان نفسه أمام معمودية ديموقراطية وأمنية وعسكرية يتداخل فيها قبل تسعة ايام من موعد 7 حزيران كل "الافتراضي" بكل "الواقعي"، فيما تجري اسرائيل "محاكاة كيانية" غير مسبوقة لمناورات افتراضية على قصف صاروخي يستهدفها من كل الانحاء.

يضع هذا التزامن الاستحقاق اللبناني في خانة لحظة اقليمية بالغة التهيب بمنطق "بناء الدولة". فيوم 7 حزيران اللبناني ليس "محاكاة" افتراضية على الاطلاق، بل هو أكبر اختبار واقعي للجمهورية بكل عناصرها، الشعب والدولة والامن والسياسة والاجتماع والثقافة، وهذا هو البعد الاساسي الشديد الاهمية لاجراء الانتخابات في يوم واحد. ولبنان لم يختبر هذه التجربة منذ عقود مديدة، مما يعني ان نجاحه فيها او اخفاقه هو نجاح لمشروع الدولة او اخفاق له، في معزل عن أي اتجاه ترسمه نتائج الانتخابات نفسها.

ومع ان العالم كله، كما يتراءى للبنانيين، يمسك قلبه بيده ويجري "الرهانات" والحسابات الواجمة والقلقة حيال "أي لبنان" سيطلع عليه فجر 8 حزيران وأي سلطة ستحكمه، وأي نظام سيكون عليه، وأي "توليفة" يمكن ابتداعها في ضوء كل من الاحتمالين اللذين لا ثالث لهما ستفضي اليهما الانتخابات، فان معمودية اليوم الانتخابي الواحد تضحي في بعدها الاختباري للجمهورية على السوية نفسها من الاهمية والخطورة التي تقدمها المناورات الاسرائيلية من زاوية التعبئة الشاملة للدولة والمجتمع امام استحقاق داهم، افتراضيا كان أم واقعيا.

وسط هذه المقارنة يأتي الانهيار المتعاقب لشبكات التجسس لمصلحة اسرائيل وتساقطها على أيدي الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية بمثابة عامل بالغ الايجابية في دفع مفهوم الدولة الى المعترك الانتخابي وادراجه في أولويات الناخب وخياراته الحاسمة، فيما يتعين على الاجهزة نفسها وسائر القوى النظامية والمؤسسات السياسية للدولة ان تقدم قبيل 7 حزيران وفي يوم الانتخاب الوجه المكمل لهذا الانجاز بحماية الديموقراطية اللبنانية وخياراتها الحرة ليستقيم الاختبار في وجهيه الديموقراطي والامني.

"فالدولة" هنا لا يمكنها بطبيعة الحال ان تنحاز الى أي من معسكري 14 آذار و8 آذار وإلا سقطت مشروعيتها واستعادت حقبة النظام الامني السوري – اللبناني ما بين 1992 و2005. لكن "الدولة" لا يمكنها ايضا الا ان تنتصر لمشروع الدولة بكل ما يمليه عليها من اجراءات وخطط وسياسات وأفعال تشكل البديل الحقيقي والنهائي من الخطر الجاثم دوما على لبنان في جعله ساحة للاستباحات المتنوعة والاختراقات والاضطرابات والفتن، ومشاريع تحميل لبنان مزيدا من أخطار المواجهات الاقليمية في حروب المحاور.

لذا يتجاوز البعد "المصيري" ليوم 7 حزيران مسألة أي أكثرية جديدة ستفرزها الانتخابات الى استفتاء اللبنانيين حول مبدأ الدولة. وفي هذا البعد الدولة لا يمكنها الا ان تكون "ناخبا" أول لنفسها عبر حماية هذا الخيار بكل ما يقتضيه من انجاح الاستحقاق وتوفير مستلزماته الحرة والشفافة والآمنة وكذلك إثبات قدرتها بلا قفازات وبلا وجل وبلا خجل على كونها الضابط الآحادي الذي لا يقبل شراكة في ادارة العملية الانتخابية كاملة في كل أنحاء لبنان. فالدولة في 8 حزيران لن تكون اكثرية وأقلية جديدتين او مستعادتين فحسب، بل سيكون معهما "مجتمع الدولة" بكل أجهزتها ايضا. والاختبار لن يسجل في مقدم نشرات الاخبار وعناوين الصحف بنتائجه السياسية فقط، بل سيتلاصق معه اختبار النجاح او الفشل للمجتمع السلطوي ومجتمع الحكم ومجتمع الاجهزة سواء بسواء لأن عيون العالم ستترصد بدقة، الى جانب النتائج، أداء هذه الدولة التي يتعين عليها لاحقا التكيف مع النتائج واستيعابها وترجمتها ضمن شرعية الخيار الديموقراطي وموجبات استمرار النهج الدستوري وحمايته. والامر هنا ليس "محاكاة" عسكرية دفاعية او عدوانية على النمط الذي تخطه المناورات الاسرائيلية، بل هو واقع ملتصق بالارض والناس والسياسة والامن عبر الانتصار لدولة لا تبقى مشروعا افتراضيا مؤجلا من دورة انتخابية الى أخرى.

                                                 

       نبيل بو منصف،،" الدولة" تنتخب لمشروعها ؟"، النهار،2009-05-29.

Ref: http://www.lebanonfiles.com/makalat_desc.php?id=3216

Eliane Boutros

Eliane Boutros

(CNN) - Shortly after 8 a.m. on July 12, 2006, Hezbollah fighters snatched two Israeli soldiers after carrying out an ambush on their patrol.

What followed was a bloody 34-day fight -- centered in southern Lebanon and the southern suburbs of Beirut, which were pounded by Israel, and Northern Israel -- which was hit by an onslaught of Hezbollah rockets.

Even to this day, it's hard to say how many were killed, but estimates put the civilian death toll in Lebanon at around 1,200. Israel Defense Forces lost 121 soldiers, 43 Israeli civilians were killed and more than 4,000 Israeli civilians were wounded. The amount of damage was difficult to measure.

Now, it seems, all the pieces are slowly falling into place for a yet another war between Israel and Hezbollah.

Hezbollah, poised for a potential election victory on June 7, is ratcheting up the rhetoric toward Israel. Hassan Nasrallah, the secretary general of Hezbollah, has been giving regular speeches against Israel.

Even the release of an article by the German magazine "Der Spiegel," in which unnamed officials from the Hague said there is clear evidence that Hezbollah was responsible for the assassination of former Lebanese Prime Minister Rafik Hariri, only seems to have upped the ante.

"What Der Spiegel wrote about our involvement in the Hariri assassination is nothing but an Israeli accusation and we will deal with it on that basis," Nasrallah said Monday night, calling the article a "conspiracy" timed for the pending elections.

Avigdor Lieberman, Israel's new foreign minister, seized on the release of the article.

"If this is the conclusion of the investigators, an international arrest warrant should be issued immediately for Nasrallah," he said. "He must be brought before an international court of law."

Putting aside the fact that Nasrallah rarely appears in public -- making an arrest highly unlikely -- the rhetoric has clearly begun again on both sides.

For decades now, even when Hezbollah and Israel are not engaged in all out war, they seem to always be sparring. On multiple occasions, anti-aircraft batteries in southern Lebanon have fired at Israeli jets running recognizance missions.

It's important information for Israel Defense Forces to have. It is estimated that Hezbollah now possesses up to 30,000 rockets. Nasrallah has said as much, and has indicated that the rockets now have the range to reach Tel Aviv.

There's "growing concern" in Israel that Hezbollah will move more anti-aircraft batteries into Lebanon around the election, Israeli media is reporting, citing unnamed intelligence sources.

"Israel fears Hezbollah anti-aircraft missiles could spark war," reads a Tuesday headline from one of Israeli's main daily newspapers.

All of these developments come in the early days of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu new government. The campaign centered around attacking the former Prime Minister Ehud Barak's policies toward Lebanon.

During the campaign, Netanyahu said that Barak's administration "brought Nasrallah to our fence." Referring to the year after the 2006 war as "a year of failure and treading in place.

"We believe we can pull this country out of the quagmire," Netanyahu said. "We can walk down a different path."

The new prime minister didn't specify what "path" he was talking about, but made his feelings clear about Iran.

Iran, which fully supports and backs Hezbollah, seems to be the prime target in the sites of Netanyahu.

"If Iran were to acquire nuclear weapons, it could give a nuclear umbrella to terrorists, or worse, could actually give [them] nuclear weapons," he said at the White House last week. "And that would put us all in great peril."

Is the "them" Netanyahu referred to Hezbollah?

As anyone who has ever sat in a bar in Beirut will tell you, rarely do you finish your drink without overhearing someone talk about the 2006 war or the overwhelming potential that there will be another war with Israel.

It's considered almost a given that there will be another Hezbollah - Israel face off.

Both sides -- Israel and Lebanon -- campaign and rouse support based on the 2006 war. Each one uses it, spinning it to their own advantage.

Netanyahu attacked his opponents for running a poor war. Nasrallah attacked his opponents for not doing enough, declaring the 2006 war a "divine victory," for Hezbollah.

I doubt very much whether the civilians of southern Lebanon or Northern Israel view the war as either -- rather as a summer they hope will not repeat itself, but one that seems more and more likely to do exactly that

 

Eliane Boutros

Eliane Boutros

 

ندعوكم يوم الأحد في 24 أيار 2009، وكجزء من التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات الى المشاركة مع  "الجمعية اللبنانية من اجل ديمقراطية الانتخابات"  في التجمّع عند الساعة الثانية عشرة من بعد الظهر في حديقة الصنائع.

 

سيتخلل هذا التجمع إعلان الجمعية عن خطة مراقبة يوم الاقتراع في 7 حزيران 2009، إطلاق الحملة الإعلانية التي تحمل عنوان "كل مواطن مراقب" للتأكيد على دور المواطنين في عملية المراقبة، بالإضافة إلى توقيع المراقبين على تعهد يعلنون من خلاله عن استقلاليتهم وحيادهم ومهنيتهم  والتزامهم بالقانون.

 

سيتخلل الحدث كلمة وموقفا للجمعية وللتحالف حول أهمية دور المراقبة في تعزيز ديمقراطية الانتخابات.

 

كما سيتم اختبار التشبيك الإلكتروني بين كافة الفرق حيث تعمل الجمعية ولأول مرة على اعتماد الرسائل الرقمية في إرسال ورصد المخالفات.

 

وبما ان الجمعية قد قررت ومنذ اليوم الاول بعدم خوض عملية المراقبة منفردة يهمها اليوم وتفعيلا لدور التحالف ولاعضائه ان تدعوكم جميعا افرادا ومجموعات الى مشاركتها هذا الحدث من خلال الحضور الكثيف يوم الاحد الساعة الثانية عشر ظهراً.

"معاً نراقب تطبيق قانون انتخابات 2009 بفعالية وشمولية واكبر"

 

ملاحظة:يوم الاحد سيكون المهلة الاخيرة لتقديم طلبات التطوع لذا على جميع الراغبين في مشاركة المجتمع المدني اللبناني بمراقبة الانتخابات النيابية الحضور شخصياً لملىْ الاستمارات ولتسليمنا المستندات المطلوبة منه التي تجدونها مرفقة طيّا مع هذة الدعوة

  بهدف الاستحصال على البطاقات الخاصة بعملية المراقبة من وزارة الداخلية

 

مع التقدير

 

 

الجمعية اللبنانية من اجل ديمقراطية الانتخابات

التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات

Eliane Boutros

Eliane Boutros

الدفعة الجديدة من صور المرشحين ستحمل توقيعاً جديداً يتمثل باسم الموقع الإلكتروني للمرشح صاحب الصورة. فقد ولّى، بالنسبة إلى كثير من المرشحين، زمن توزيع المنشورات التي تحمل سيرهم الذاتيّة على الطرقات. فاليوم، بات بالإمكان إشراك الإنترنت في الحملات، فهناك ينشرون كل ما يريدون، ويرسمون لأنفسهم الصورة التي بها يحلمون
يبدو إبراهيم كنعان على www.ibrahimkanaan.org مفعماً بالجاذبيّة: ابتسامة هادئة، وعينان تطلان من خلف النظارة بأحلام كبيرة. ويظلله الشعار ـــــ عنوان معركته: متِّن صوتك. أما فريد مكاري فيتكتّف على www.faridmakari.com مبتسماً مع عينين تنظران إلى المستقبل أيضاً من خلف تجاعيد صغيرة منسجمة مع بعض الشيب، وعلى يمينه الشعار ـــــ عنوان معركته: عِلم، عَمَل، عَلَم. أمّا موقع نايلة تويني (www.nayla-tueni.com)، فيبدو أكثر شباباً، اسمها الأساس في الصفحة لا صورتها، والأنظار تنجذب بسرعة إلى عنوان معركتها: دفاعاً عن لبنان العظيم.
ما القصة؟ مروان الخوري، المسؤول الإعلامي في حملة المرشح غطاس الخوري، يرى أن الموقع (www.ghattaskhoury.com) كان ضرورياً للنائب السابق حتى يتعرف الناس إليه أكثر، ويبقوا على اطلاع على نشاطاته، ويصلوا إلى مواقفه بوضوح من دون تحريف. وبرأيه، فإن كثيرين يهتمون للموقع، ويدخلونه يومياً، مشيراً إلى وجود فريق عمل يغذّي الموقع بالأخبار، ومعولاً على الإعلان لمزيد من الانتشار للموقع، وخصوصاً أنّه لن يتوقّف بعد الانتخابات.

يروي نجيب، أحد مصمّمي المواقع الإلكترونية للمرشّحين، أنه يزور المرشح الراغب في تأسيس موقع شخصي، ليستفهم منه عمّا يريد تحديداً، مع العلم بأن ثمّة نوعين من المواقع: الجامدة، حيث يعرض المرشح سيرته الذاتية وبعض الأخبار التي يغيّرها من وقت إلى آخر. والمتحركة، حيث يصبح أشبه بالمواقع الإخبارية. الاختيار بين الاثنين مرتبط بطبيعة المرشّح: إن كان ديناميكياً، كثير الحركة والتصريح، يختر النوع الثاني. وإن كان قليل النشاط، يكتفِ بالموقع الأوّل، مركّزاً على الصور وأفلام الفيديو بدلاً من الأخبار. ويشير نجيب إلى أن معظم المرشحين الذين تعاون معهم ركزوا على ضرورة عرض سيرتهم الذاتية بأجمل طريقة ممكنة، وأرادوا التركيز على نقطتين أساسيتين في الموقع: منطقة ترشحهم وتطلعاتهم (الوزارية إذا أرادوا الاستمرار في الوزارة، والتشريعية إن أرادوا التفرغ للنيابة).
أما التكلفة فبسيطة. وهي تتراوح بحسب نجيب بين 400 و2500 دولار، بحسب طلبات المرشّح، علماً بأنّ بعض المرشّحين وقعوا ضحيّة لمصمّمين «عرفوا كيف يستغلّون الموسم الانتخابي ليغتنوا، فأخذ بعضهم 20 ألف دولار ثمناً لموقع واحد».
مصمّم آخر، يرى أن الموسم الانتخابي كان جيداً لجهة تعزيز مدخوله، رغم أنّ كثيراً من المرشّحين غير ضليعين باستخدام الإنترنت. فعلى سبيل المثال، أبدى أحد المرشحين اعتزازه الشديد بموقعه، لكنّه اتّصل بعد الانتهاء من تنفيذه ليسأل كيف يمكنه الدخول إليه من دون استخدام الـ«@»، لجهله بأن الرمز المذكور يستخدم في البريد الإلكتروني، لا للدخول إلى المواقع. مرشّح آخر سأل عن «عدد الصحافيين المفترض استخدامهم»، مبدياً اعتقاده بضرورة التركيز على منطقة ترشّحه والاكتفاء بمراسل واحد من كل الأقضية الأخرى!

وبالانتقال إلى مضمون المواقع، تبرز الصورة التي يقدّم المرشّح بها نفسه للناخبين.
فبحثاً عن www.michelpharaon.com، يطل موقع باللغة الفرنسية، تظلله صورة ميشال فرعون مع خلفية تظهر بعض المباني والأشجار، ويتحرّك وسطها بضعة أشخاص وهميّين يحملون شعارات: ملتزم معكم... خدمة أهلنا، ملتزم معكم... إنماء منطقتنا، ملتزم معكم... بناء الدولة. وفي الأسفل، فيديو أعدّه فرعون عن نفسه وعرضته قناة «إم. تي. في» أخيراً.
أما موقع خصمه نقولا الصحناوي (www.nicolas-sehnaoui.org)، فيبدو أكثر ازدحاماً بالأخبار. وتطل بداية صورة كبيرة تتغيّر 45 مرة عارضة أهم النشاطات التي قام بها الصحناوي منذ أن قرّر الترشح. تحت الصورة، يتوجه الصحناوي لناخبيه بالقول: «إنني أكافح لأجل أولادي وأولادكم لكي لا يجبروا على طرق أبواب السفارات. أؤمن كل الإيمان بأن لبنان أجمل البلدان وهو ملك لنا شرط ألا نتركه وأن نشارك جميعاً في الحياة العامة». وفي موقعه، يركز الصحناوي على الظهور بمظهر المرشح الراغب جداً في التواصل مع ناخبيه.
ووسط مرشّحي الأشرفية، يبرز أيضاً موقعا المرشحين مسعود الأشقر (www.massoud-ashkar.org) ونايلة تويني (www.nayla-tueni.com). يخاطب الأشقر ناخبيه عبر صورة مرسومة على طريقة صور منافسه نديم الجميّل الموزعة أخيراً، وفيها دمج بين الأشقر المقاتل قبل عقود والأشقر السياسي اليوم. وعبرها يقول الأشقر لناخبيه: الأشرفية البداية... وبالنهاية مش للبيع؛ وعدي لكم أن أسمع مشاكلكم، وأن أبقى دوماً حاضراً كما هو واجبي، وأن أبقى وفياً لوعد الـ10452 كم مربعاً. ويحرص الأشقر على الظهور من خلال موقعه بمظهر المحافظ على «أمانة الشيخ بشير».
أما تويني، فتعرض في موقع ينبض شباباً البيانات الصحافية، المقابلات التي أجرتها، أهم أخبارها الانتخابية، مقالاتها، سيرتها الذاتية وبرنامجها الانتخابي. ورسالة الموقع واضحة، كأنه يقول: أنا مختلف عن كل المواقع الأخرى، أنا تجديدي.

ومن بيروت إلى المتن، تبرز مواقع أساسية: www.ibrahimkanaan.org، www.sarkiseliassarkis.com، وwww.ghassanmoukheiber.com. الموقع الأول أقرب إلى المواقع الإخبارية لكثرة الأخبار. يحاول كنعان الإطلال من خلاله بصفته النائب الكثير الحركة، البرلماني، والزعيم المتني. وهو عبر موقعه يحدد عناوين المعركة بوضوح: لا نركع ولا نقوم بصفقات على حساب السيادة والاستقلال. وتقول المسؤولة الإعلامية في مكتب كنعان سوزان نوّار إن الموقع جزء من الحملة الانتخابية، وهو ضرورة لتوجهه إلى مجموعات تقضي معظم وقتها على الإنترنت. كذلك يوفر وسيلة لتوثيق الكثير من المعلومات، مشيرة إلى أنّها اهتمّت بالصورة الأساسية ليظهر كنعان من خلالها «كلاس» و«شبابياً» في الوقت نفسه.
أما سركيس سركيس، فيظهر تحت عنوان حملته «مواطن في خدمة مواطن». وفي الصفحة الأساسية، يبتسم سركيس أمام خلفية العلم اللبناني، مكتفياً بتقديم سيرته الذاتية وبرنامجه الانتخابي. ويعد سركيس الناخبين بالعمل، إن فاز، على تفعيل سياسة الضمانات الصحية والاستشفائية، وتحسين وضع شبكة المواصلات في المتن، وإنماء الأرياف والحد من الهجرة إلى المدينة.
بدوره، يُعَدّ موقع غسان مخيبر الأهمّ بين مواقع زملائه المرشّحين: بداية يطل مخيبر واقفاً مكتّف اليدين، وإلى يساره دعوة للزائرين إلى البقاء على تواصل والمساعدة في تمويل الحملة الانتخابية. أما الصفحة الرئيسية، فتولي اهتماماً كبيراً بعمل مخيبر التشريعي، إضافة إلى نشاطه المتني. كذلك يجد الزائر معظم مقالات مخيبر خلال السنوات الماضية. وجدير بالذكر أنه الموقع الوحيد باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية. يروي مخيبر أنه اهتم شخصياً بمعظم التفاصيل التي يتضمنها الموقع «الضروري لمخاطبة مجموعة كبيرة من الشبان الذين يصعب لقاؤهم والحوار معهم إلا عبر الإنترنت». ويشير إلى توفير الموقع ملفات كثيرة تسهّل التعاون مع الصحافيين، ومع المواطنين الباحثين عن خبر لا تعطيه بعض الصحافة حقه معظم الأوقات.

ومن المتن إلى الشمال، حيث تبرز مواقع كلّ من نجيب ميقاتي، محمد الصفدي، مصباح الأحدب، وجبران باسيل.
الأول، www.najib-mikati.net، يبدو قديماً بعض الشيء. صورة ميقاتي صغيرة مقارنة بالمواقع الأخرى. والعنوان تقليدي: إن التسامح والاعتدال والوسطية هي السبيل للوصول بالوطن إلى شاطئ الأمان. والموقع الدائم، قبل الانتخابات وخلالها وبعدها، يشمل سيرة ميقاتي الذاتية، أنشطة مؤسساته وأخباره، إضافة إلى «تسعون يوماً في السرايا». أما www.mohammad-safadi.com فعنوانه «ثروتنا عقلنا»، وهو بسيط جداً، أهم ما فيه، «منطلقات الصفدي في معترك العمل العام»: «انطلاقاً من الواجب الوطني الذي يفرض على الجميع... فإن محمد الصفدي، إيماناً منه بفاعلية العمل الجماعي شرطاً لتحصين المبادرة الفردية ولضمان استمرارية المؤسسات، يبادر إلى خوض الاستحقاق النيابي».
أمّا موقع www.gebranbassil.com، فيخاطب الجمهور بصفتين: ابن البترون، والوزير الشاب. وتظلّل الصفتين ابتسامة واثقة مع خلفيّة برتقالية تجنّبها معظم المرشّحين العونيين الآخرين.

 

http://www.al-akhbar.com/ar/node/137032

 

Eliane Boutros

Eliane Boutros

Natasha Tavoukdjian couldn't care less about politics but will be more than happy to vote in Lebanon's election thanks to the all-expenses-paid trip offered by one of the parties.

"I haven't been home in 10 years and I am so looking forward to coming back to Lebanon and the friends that I miss," said the 35-year-old Lebanese who lives in Europe.

She said an Armenian party in the Hizbullah-led opposition had contacted her six months ago to secure her vote.

"They've asked me to vote for their candidate, whose name I don't even know," Tavoukdjian told Agence France Presse (AFP) by telephone. "I don't care about politics but I'll do it because I just want to see my family and friends."

School tuition, medical aid, fuel, airline tickets and cash: it's all fair game in Lebanon when it comes to winning votes for the June 7 parliamentary election.

"Money is a key factor in this country because the rule of law does not exist," said Charles Chartouni, political science professor at the Lebanese University.

"In the West, such practices would automatically invalidate the entire election process."

A Western diplomat, on condition of anonymity, told AFP he had received reports that 5,000 Lebanese living in Australia were being flown in to take part in the vote.

The election pits the Western-backed parliamentary majority against a Hizbullah-led alliance backed by Syria and Iran.

Many Lebanese expats are also flying in from other countries as legislation bars them from casting absentee ballots.

Although political parties categorically deny doling out money and services in exchange for votes, the practice of hiring middle men to win over voters is well-rooted in Lebanon and rampant at each election.

Regulatory laws are also loosely drafted allowing for such practices.

"I have no reason to believe that this long-standing tradition has changed this year," said Information Minister Tareq Mitri.

"These people are active and visible, and realistically I would not expect radical change in the behavior of both candidates and electors."

Boulos, a 42-year-old voter in the northern district of Akkar, told AFP he was grateful for leaders such as parliamentary majority head Saad Hariri, son and political heir of slain billionaire ex-premier Rafik Hariri.

"Thank God for Hariri!" said Boulos, who did not want his last name used. "One of his MPs sends us a monthly allowance for food."

Mark Daher, 37, said he also felt compelled to vote for the candidate backed by Hariri's coalition. "I have to do it," he told AFP. "They found my wife a job this year."

Imad, a contractor who also did not want his full name revealed, said he intended to vote for Hizbullah's candidates as the party had invested 50,000 dollars in development projects in his hometown.

Vote buying can also take the form of the payment of school fees, distribution of medicines and even the organization of health campaigns, said Yara Nassar of the Lebanese Association for Democratic Elections (LADE), which is monitoring the polls.

"A candidate offered my school 2,000 liters of fuel oil for heating this winter," said Tareq Nassif, a 40-year-old teacher. "It was very generous but why didn't he do that last year?"

Experts said regional powers had also contributed handsomely to the vote-buying spree in a bid to boost their political allies in Lebanon.

"Some countries such as Saudi Arabia or Iran finance election campaigns," said Chartouni, the university professor.

Mitri, however, was hopeful that tighter regulations and more public awareness would gradually lead to more transparent elections in Lebanon.

"I think the more we document and talk about this, the more we open the eyes of public opinion and the more chance we have of combating this ill," Mitri said

 http://www.naharnet.com

Sarita Salameh

Sarita Salameh

Baroud outlines preparations taken ahead of elections

Polling stations to be equipped with alternative power
By Therese Sfeir
The Daily Star 13/05/09

Interior Minister Ziyad Baroud reiterated on Tuesday that a comprehensive security plan was adopted by the Central Security Council in preparations for the June 7 parliamentary polls. During a joint news conference with Telecommunications Minister Gibran Bassil, Baroud said that alternative electricity sources were provided to 75 percent of balloting centers, adding that the ministry was working in cooperation with Elecricite du Liban (EDL) to provide the remaining centers with alternative energy before the elections.

Bassil said that pressure on the cellular network was expected during election day, adding that the landline network was able to contain the increased number of phone calls.
"The situation of the cellular network is embarrassing because operations to expand the networks are not completed yet," Bassil said.
"However, we have both the landline and cellular networks which will be able to provide communication," he added.

Baroud said both ministers also discussed the distribution of cellular lines' returns to the municipalities. "According to Law no. 379 of 2001 pertaining to the V.A.T., 10 percent of the cellular bill paid by each Lebanese citizen should return to the municipalities," the interior minister said.
He added that LL280 billion of these returns would be distributed to the municipalities before the elections.

Commenting on the interception of phone calls, Baroud said: "The special body for intercepting phone calls has been recently reactivated." He added that the body prepared a report that would be discussed by Cabinet.

Reference

Eliane Boutros

Eliane Boutros

Parties say they have “plan B” if mobile networks go down

“Network busy.”

This obstructive message is expected to flash across mobile phone screens throughout election day as call volumes skyrocket. Cell phone companies and the government are planning for possible mobile network disruptions as 587 candidates vie for 128 seats and voters travel the country to cast ballots on June 7.

“There might be problems,” said Gilbert Najjar, a Ministry of Telecommunications representative on the Owner Supervisory Committee, which works with Lebanon’s two mobile phone companies. “We will have enough capacity [on the mobile phone networks, but] the networks are a living entity, and people’s behavior can’t be predicted 100 percent.”

By May 15, work should be complete for Lebanon’s mobile networks to handle 2.2 million subscribers, well above the 1.8 million actual customers, Najjar said. However, the networks are a patchwork of cell towers spread across the country, each covering a specific area. Too many calls directed at one tower would overload it and thwart all calls and text messages until activity dies down – as frequently happened from late 2004 until last year when bombings plagued Lebanon.

Najjar refused to disclose specific numbers on cell capacity capabilities, and the companies that manage the networks, Alfa and MTC Touch, refused interview requests. The government, which owns the two mobile networks, and the phone companies, are discussing strategies for keeping disruptions to a minimum on election day, Najjar said, again declining to be specific.

Political parties, meanwhile, are anticipating network failures and plotting how to keep in touch with candidates, talk to operatives watching the polls and call supporters to remind them to vote. Voting on one day will likely prove to be a logistical nightmare, and communication will be key for political parties pushing to maximize turnout in what is shaping up to be a very close election.

The communications strategy on election day is a closely guarded secret, and representatives from some of the country’s largest parties, from both sides of the political divide, spoke of their plans with NOW only on the condition of anonymity.

Most said they would rely on the fixed line network.

“We have an old radio system,” one party representative said. “We have field coverage in one district so we will use it. […] It is really heritage from the [civil] war, and we still have it running. But we’re not depending on it. I’m depending on the fixed line because it won’t shut down.” 

The source said the party looked into buying satellite phones but found them to be prohibitively expensive. Handheld satellite phones – somewhat bulkier than a normal mobile phone, with distinct, thick plastic or retractable metal antennas – range in price from $750 to $1,750. More sophisticated satellite phone set-ups that include fast Internet connections and extra hardware start at $2,500. Phone calls on either device are around $1 per minute to other satellite phones on the same network.

NOW repeatedly heard rumors that parties were investing thousands of dollars on satellite phone systems, but could not directly confirm those reports.

“No one [in the party] knows how we’ll communicate on election day,” another political party official said. The decision is to be made by the highest authorities, and the plan will be kept secret until “about three days before the election.”

 

Elias Sahyoun

Elias Sahyoun

قام العماد جان قهوجي بتفقد اللواء اللوجيستي لكونه العمود الفقري للجيش.
وقد شدد قائد الجيش على:"الإستعداد الكامل لتطويع تحدي اجراء الانتخابات النيابية في يوم واحد، وهذا ما يتطلب بذل اقصى الجهود لضمان حق المواطن في التعبير عن رأيه في هذا الاستحقاق".

Elias Sahyoun

Elias Sahyoun

أعلن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أن ٣٠ ألف شرطي وعسكري سيكونون حاضرين في مختلف مراكز الإقتراع لتأمين السلامة العامة ،إضافةً إلى وضع خطةٍ تهدف إلى تسهيل السير.
وقد هنأ جميع قوى الأمن التي ساهمت في كشف شبكات التجسس و الإعتقالات التي جرت في مختلف المناطق اللبنانية. مطمئناً بذلك المواطنين بالوضع الأمني.

Eliane Boutros

Eliane Boutros

The Interior Ministry's Elections Supervision Committee revealed after a meeting on Saturday with representatives from the press that it found 153 media violations of the electoral law in April alone. The committee added that in the next few days it will send notices to violating media outlets. It warned that the committee will refer violators to the judiciary if they continue to breach the electoral law. "We hope that media outlets will fully abide with the implementation of the law," said Ghassan Abu Alwan, who heads the committee. The committee warned against the escalation of political rhetoric among politicians and in the media. It added that media outlets were prohibited from supporting or campaigning for any candidate or electoral list. It warned against committing libel and slander against any candidate or electoral list. For his part, the head of the Press Federation, Mohammed Baalbaki, who attended the meeting, said it was the duty of the Lebanese press to abide by the law and ethics of the profession.

Chadi AlTahane

Chadi AlTahane

أسوأ الظن أن يعتقد بعض مرشحي الانتخابات النيابية في لبنان أن برنامجهم الانتخابي يحدد مستقبل بلدهم وأن قرارهم السياسي، في حال شكلوا أكثرية نيابية في البرلمان المقبل، كاف لنقل لبنان من واقع إلى آخر.

الخطاب السياسي الفوقي لبعض الأحزاب التي تخوض المعركة الانتخابية في لبنان يوحي بأنها تحضر لانقلاب سياسي أبيض يعيد ترتيب الساحة السياسية في الداخل ويعيد تموضع لبنان في المنطقة.. علما بأن أقصى ما تستطيع أن تتوصل إليه هذه الأحزاب في ظل الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط هو التأسيس لنقل صراعات المنطقة إلى الساحة اللبنانية، أو نقل لبنان بأكمله إلى ساحة هذه الصراعات، فيما المطلوب إخراجه من عين العاصفة قبل أن تتحول إلى «تسونامي» إقليمي.

بؤر التفجر في الشرق الأوسط أكثر من أن تحصى (باكستان، أفغانستان، العراق، الصومال..) واحتواء كل حالة منها قبل أن تتحول إلى عبء إقليمي داهم أصبح هم الولايات المتحدة ودول حلف شمالي الأطلسي في المنطقة.

مع ذلك يبدو التطور المرشح لأن يكون الأكثر تأثيرا على لبنان معادلة السلام الإقليمي التي اقترحها على واشنطن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، والمبنية على مبدأ «مقايضة» استقلال الضفة والقطاع بـ«وقف» برنامج إيران النووي.

قد يكون التطور الإيجابي في مبادرة نتنياهو اعترافه الضمني باستعداده لقبول «حل الدولتين». ولكن خطورة عرض «المقايضة» الليكودي أنه يطال الدولتين المتصارعتين «بالوكالة» على توجه لبنان الخارجي ودوره في المنطقة العربية، الأمر الذي يفترض أن يلتزم اللبنانيون موقف «الترقب والانتظار» حيال صراعات المنطقة.. إلى أن تتضح علاقة الإدارة الأميركية الجديدة بحكومة نتنياهو.

إذا جاز تخمين هذه العلاقة انطلاقا من المؤشرات المتوافرة حتى الآن، لا يبدو أنها ستكون محابية لحكومة نتنياهو بقدر ما كانت عليه في عهد جورج بوش، بدليل أن وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، تلقفت عرض «المقايضة» الليكودي (فلسطين مقابل إيران) بتذكير حكومة نتنياهو أنها قد تخسر دعم دول عربية ضد إيران إذا لم تحقق تقدما في عملية السلام مع الفلسطينيين أولا، متجاوزة بذلك ادعاءات إسرائيل بأن الخطر الإقليمي القائم حاليا على وجودها هو البرنامج النووي الإيراني.

هل هي بداية تحول في منحى الدبلوماسية الأميركية حيال النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي؟

جملة مؤشرات توحي بتوجه رئاسي أميركي مغاير عن السابق حيال حكومة إسرائيل يعكس تحررا أكبر للبيت الأبيض من عقدة «اللوبي» الإسرائيلي. وقد تندرج في خانة هذا التحرر الرسالة الدبلوماسية التي وجهها أوباما إلى نتنياهو عبر استقباله للعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في وقت تردد فيه تسريبات البيت الأبيض احتمال أن لا يكون أوباما في واشنطن في الموعد الذي اقترحه نتنياهو لزيارته في مطلع الشهر المقبل.

من المبكر الحديث عن دبلوماسية رئاسية جديدة في الشرق الأوسط في ظل استمرار النفوذ الصهيوني القوى داخل الكونغرس، ولكن من الواضح أن في أروقة البيت الأبيض مقاربة دبلوماسية جديدة لمشاكل الشرق الأوسط تفصل بين القضية الأم، القضية الفلسطينية، وقضايا «الإرهاب» التي ربطتها إدارة جورج بوش بالقضية الفلسطينية.. ثم قدمتها عليها.

في هذا السياق يمكن اعتبار تأكيد المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، تمسك الرئيس باراك بحل الدولتين كتسوية وحيدة للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وربط الإدارة الأميركية مناقشة الموقف الإسرائيلي من إيران «برضا» العالم العربي، وإعراب الرئيس الأميركي عن تفضيله الحوار مع إيران على المواجهة السافرة معها.. مواقف أميركية مرشحة لأن تتحول إلى عوامل ضغط رئيسية على حكومة الليكود في إسرائيل. وقد يكون إعلان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أن لا مشكلة لديه في أن يتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون إلى اتفاق سلام يقوم على «حل الدولتين» تسليما مسبقا منه بقبول إيران مشروع التسوية الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي تجري صياغتها في واشنطن، علما بأن إيران اليوم أقرب من السابق إلى دبلوماسية التسوية في ظل ما تعانيه من تبعات هبوط أسعار على وضعها الاقتصادي.

باختصار، مستقبل لبنان يصاغ خارج لبنان. فلماذا يجهد بعض المرشحين أنفسهم للعب دور الدول العظمي؟

                                    وليد أبي مرشد (الشرق الأوسط) ، الخميس 30 نيسان 2009

                       

Ref: http://www.nowlebanon.com/Arabic/NewsArticleDetails.aspx?ID=91130&MID=87&PID=46

Elias Sahyoun

Elias Sahyoun

بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات النيابية تبدأ نشاطها في بيروت

هذه البعثة تتألف من ٩ خبراء في مراقبة الإنتخابات يترأسها د. سلافرنكا. تجدر الإشارة إلى أن سلافرنكا ترأس أيضاً بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات عام ٢٠٠٥.
من واجبات هذه البعثة هي مراقبة كل العملية الإنتخابية ضمن الأطر القانونية.وتشمل هذه الصلاحية:عمل المؤسسات الانتخابية،الحملات الإنتخابية،دور وسائل الإعلام،التصويت،فرز الأصوات،تقديم النتائج،إضافةً إلى معالجة بعض الشكاوى أو المعارضة التي قد تحدث.
مراقبة الإنتخابات هي من أهم مبادئ الإتحاد الأوروبي في سبيل تطوير حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم.

Eliane Boutros

Eliane Boutros

 من مراجعة قانون الانتخابات، وبعد سؤال مسؤولين في وزارة الداخلية، تبين انه يحق قانوناً لكل لائحة انتخابية ان تصرف على حملتها الانتخابية ما يتراوح بين 3 و5 ملايين دولار اميركي. وذلك لان كل مرشح يحق له ان يصرف 150 مليون ليرة اي ما يعادل 100 الف دولار يضاف الى هذا المبلغ 4000 ل. ل. عن كل ناخب في دائرة هذا المرشح. واذا اخذنا مثلاً دائرة المتن الشمالي التي تضم 170735 ناحباً وممثلة بثمانية مقاعد نيابية فان كل مرشح في هذه الدائرة يحق له ان يصرف =4000×170735 =1500÷682294.000 455.293 دولارا اميركيا يضاف مبلغ الـ 100 الف دولار التي يحق لمرشح دائرة المتن الشمالي صرفه في معركته الانتخابية تحت عنوان "القسم الثابت "ليكون مجموع ما يحق لمرشح دائرة المتن الشمالي صرفه في معركته الانتخابية 555.293 دولارا اميركيا اي ما يساوي 4.442.344 دولاراً للائحة المؤلفة من ثمانية مرشحين، تقابلها لائحة منافسة يحق لها ان تصرف ذات المبلغ بالاضافة الى المرشحين المنفردين بحيث يكون مجموع ما يمكن (مع التشديد على كلمة يمكن) صرفه في المتن التي انحصر عدد مرشحيها بـ 26 مرشحاً 14.437.618 دولاراً اميركياً وهو كبير جداً.

اذ ان هذا المبلغ، او اقل واكثر قليلاً، مسموح صرفه في الدوائر الانتخابية الاخرى, ولعل اكبر هذه الدوائر دائرة بيروت الثالثة التي يسمح القانون للائحتها المؤلفة من عشرة مرشحين ان تنفق 7.720.000 دولار (سبعة ملايين) وذات المبلغ للائحة منافسة اضافة الى المرشحين المنفردين ما يعني ان المبلغ الذي يجوز صرفه قانوناً في دائرة بيروت الثالثة يزيد عن العشرين مليون دولار اميركي، وهو ما ينطبق على دائرة بعلبك - الهرمل وعكار باعتبارهما اكبر دائرتين..

اما الدائرة الاصغر فهي دائرة مدينة صيدا التي يبلغ عدد ناخبيها 43859 ناخباً وممثلة بمقعدين فقط تليها دائرة بشري 46422 ناخباً ودائرة البترون 58444 ناخباً وكل منهما يتمثل بمقعدين ايضاً ولا يوجد عدد كبير من المنفردين في هذه الدوائر.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل يجوز ان يصل الانفاق الانتخابي الى هذا الحد؟ ... وهل تنبه المشترع الى حجم هذا الانفاق عندما حدد اربعة آلاف ليرة لبنانية عن كل ناخب؟
وهل هذا الانفلاش (والى هذا الحد) يتساوى مع ما كان وما زال ينادي به الاصلاحيون بتحديد وتحجيم النفقات الانتخابية؟

انه سؤال قد يكون في غير محله وغير وقته، ولكنه مطروح للقانون العتيد وامام المشترع الذي يجب ان يتحلى بالحد الادنى من الموضوعية والنزاهة والوطنية والتجرد، وهي صفات يصعب توفرها!

حجم الانفاق المسموح به في المتن 15 مليون دولار وفي بيروت الثالثة وبعلبك وعكار اكثر من 20 مليون دولار!

 www.tayyar.org

Eliane Boutros

Eliane Boutros

U.S. Secretary of State Hillary Clinton arrived in Lebanon on Sunday to pledge U.S. support for the country and its push for free elections.

"The people of Lebanon must be able to choose their own representatives in open and fair elections, without the specter of violence or intimidation, and free of outside interference," Clinton said during an unannounced visit to Beirut.

It was Clinton's first time visiting the country since taking office.

Lebanon is preparing for legislative elections in June that analysts say could bring the militant group, Hezbollah, to power.

The Obama administration backs the unity government of Sleiman, while Syria is allied with Hezbollah.

"Both of us are committed to supporting President (Michel) Sleiman's efforts to build a peaceful, prosperous, sovereign and democratic Lebanon."

Clinton is expected to meet with Sleiman and lay a wreath at the tomb of former Lebanon Prime Minister Rafik Hariri, who was killed in a bomb attack in 2005.

Many Lebanese, as well as the United States, accused Syria of orchestrating the assassination of Hariri, an outspoken opponent of Syria. Damascus denied responsibility.

But massive popular protests after Hariri's death led to the pullout of thousands of troops that Syria maintained in Lebanon from the 1970s.

A senior state department official said Clinton's visit is intended to reassure Lebanon that the United States will not forgo its support of the country as it opens dialogues with Syria and Iran.

"Beyond the election, we will continue to support the voices of moderation in Lebanon, and the responsible institutions of the Lebanese state they are working hard to build," Clinton said.

 

 

Cnn.com

Rabih Lteif

Rabih Lteif

دراسة تفصيلية عن قانون الإنتخاب والدوائر الإنتخابية وعدد الناخبين 
عدد الناخبين   عدد المقاعد القضاء المحافظة
  علوي دروز سنة شيعة انجيلي اقليات ارمن كاثوليك ارمن ارثوذكس كاثوليك ارثوذكس موارنة      
87477 11 3 306 1428 123 1321 636 1626 2970 1055 77998 5 كسروان   
74386 9 0 1939 14601 79 150 38 963 407 2491 53709 3 جبيل  
153923 12 25888 8810 35231 501 2307 750 1417 8127 11834 59046 6 بعبدا  
117893 0 62121 1583 3538 947 632 111 770 3935 15275 28981 5 عاليه  
167238 210 2289 3084 3989 2586 8114 6979 24411 15797 24458 75321 8 المتن جبل لبنان
182159 0 57006 51116 3882 598 135 48 41 13253 975 55105 8 الشوف  
783076 242 147307 66838 62669 4834 12659 8562 29228 44489 56088 350160 35 المجموع  
                             
159823 3 0 13076 134812 556 238 150 1241 6940 531 2276 4 صور  
121906 1 0 289 107389   10 20 36 3262 64 10835 3 بنت جبيل  
96687 4 33 4455 67744 527 114 32 28 12252 626 10872 3 الزهراني الجنوب
56241 0 54 46308 4946 151 848 24 232 1847 248 1583 2 صيدا  
123315 0 1 1136 117090 0 2 7 0 1118 44 3917 3 النبطية  
55503 0 473 1013 10846 22 43 18 25 8596 108 34359 3 جزين  
140933 0 14437 23342 80118 1303 289 35 79 3892 10825 6613 5 حاصبيا مرجعيون  
754408 8 14998 89619 522945 2559 1544 286 1641 37907 12446 70455 23 المجموع  
                             
284789 131 1 40809 200791 37 72 23 162 17317 2574 22872 10 بعلبك الهرمل  
158545 7 860 41390 23089 1300 7370 1880 8509 31608 15853 26679 7 زحلة البقاع
120295 0 17903 55087 17303 450 195 38 40 10089 9656 9534 6 البقاع الغربي- راشيا  
563629 138 18764 137286 241183 1787 7637 1941 8711 59014 28083 59085 23 المجموع  
                             
44401 0 0 23 1 0 23 0 39 104 303 43908 2 بشري  
195766 14661 12 157375 1496 571 979 262 1935 1329 12550 4596 8 طرابلس  
99201 19   84745 13 0 3 2 0 54 7883 6482 3 المنية الضنية  
71137 43 0 8513 93 51 63 177 84 385 3451 58277 3 زغرتا الشمال
54941 289 0 7323 905 170 52 0 61 200 35528 10413 3 الكورة  
55359 40 1 2797 874 2 180 42 198 1354 8636 41235 2 البترون  
233527 12186 1 147430 2091 861 83 15 84 2994 38423 29359 7 عكار  
754332 27238 14 408206 5473 1655 1383 498 2401 6420 106774 194270 28 المجموع  
                             
91564 29 270 6426 1916 1955 9804 4516 15213 12016 24051 15368 5 بيروت الاولى  
125163 25 141 29726 27224 2080 3585 3231 50806 2271 2371 3703 4 بيروت الثانية بيروت
314463 48 4503 225512 35012 2813 12491 1126 5357 5626 15916 6059 10 بيروت الثالثة  
531190 102 4914 261664 64152 6848 25880 8873 71376 19913 42338 25130 19 المجموع  
3386635 27728 185997 963613 896422 17683 49103 20160 113357 167743 245729 699100 128 المجموع العام
                             
                             
                             
                             
Chadi AlTahane

Chadi AlTahane

تناول البحث بين وزير الداخليّة زياد بارود ونظيرته الفرنسيّة السيدة ميشال آليو ـ ماري وضع خطة سير لمواكبة الانتخابات النيابيّة، ويبقى للبحث صلة على مستوى الخبراء والتقنييّن للتوفيق بين ما يحتاجه لبنان، وما يمكن ان تقدمه فرنسا ودائما وفق معايير المصلحة الوطنيّة العليا.

وجهة الخطة، وفق بعض المتتبعين، هي أمنيّة بامتياز، وضمن نطاق الحرص على تغليب الشفافية وتأمين السلامة للعمليّة الاقتراعيّة، وتوفير مقتضيات الحرية والأمن للمقترع حول مراكز الاقتراع وداخل القاعات لكي يقوم بواجبه متحررا من أي ضغوط ماديّة او معنويّة.

أما الأسباب الموجبة، والتي حملت فرنسا ـ وربما دول صديقة وشقيقة أخرى ـ على تقديم المساعدة، إذا كان الجانب اللبناني يقبلها، فتتصل بغياب برامج العمل الوطنيّة، فيما البرامج السياسيّة بمجملها، صورة منقحة عن المواقف المعروفة، سواء لقوى الأكثريّة او الأقليّة، والتي تدفع بالناخب الى الاصطفاف الفئوي والطائفي والمذهبي، أكثر مما تشجعه على الاختيار بين طروحات وطنيّة يفرضها واقع لبنان الامني والسياسي والاقتصادي والإنمائي والاجتماعي وسط المتغيرات والتحديات التي تواجهها المنطقة.
 
والدليل ـ والكلام هنا لمصدر واكب جولة وزيرة الداخليّة الفرنسيّة ـ « ان فرنسا ساركوزي لم تسمع طرحا انتخابيّا عند هذا الفريق السياسي او ذاك يتحدث بشجاعة عن واقع العلاقات اللبنانية ـ السوريّة، وما يريد ان تكون عليه مستقبلا، آخذا بعين الاعتبار كلام الرئيس بشّار الأسد الأخير، والتطور الايجابي في الاعتراف الدبلوماسي وتبادل السفراء».

ومع غياب البرامج الوطنيّة تصبح الحاجة ملّحة لوضع خطة سير أمنية لمواكبة الانتخابات، بعد طغيان التعبئة المذهبيّة لتشكل القاسم المشترك عند معظم القيادات بهدف استثارة الغرائز وتعبئة الشارع الانتخابي، والدفع به مذهبيّا وطائفيّا الى صندوقة الاقتراع، والدليل ان الكلام المنسوب لرئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في إحدى الخلوات الخاصة قد أدى خدمة قصوى للطائفيين والمذهبيين، ولا همّ إن اعتذر أو ترفع عن الاعتذار، بل المهم انه قال كلمته ومشى، وكان المستفيدون من انتقاداته خصومه قبل حلفائه، سواء أكانوا مسيحيين او مسلمين، لأنه أثار العصبية المذهبيّة، وترك الإعصار يفعل فعله على سطح المستنقع الطائفيّ الهائج قبلا.

وبمعزل عن الاعتبارات الوطنيّة والسياسيّة، هناك ثغرات أمنيّة تخترق اليوميات الانتخابيّة، قد لا تكون أسبابها مرتبطة بالاستحقاق الديموقراطي، لكن تزايد عددها من جهة، وتداعياتها من جهة أخرى تستدعي اليقظة والاهتمام، وتفرض على أي خطة سير سيصار الى اعتمادها لمواكبة الانتخابات ان تتصدى «لبقعة الزيت» هذه، وتحاصرها وتمنع المستفيدين منها من التكرار وسعة الانتشار. وما تسجله فرنسا والدول الصديقة المهتمّة، لا يتجاوز حدود المعروف والمعلن من قبل السلطات اللبنانية المختصة، فهناك اعتداء استهدف الجيش مؤخرا، وهناك عمليات خطف حصلت وتمتّ تصفيات جسديّة، وهناك ظاهرة السلاح اللاشرعي المنتشر إن في صفوف المواطنين او الميليشيات او الاحزاب او التنظيمات سواء أكانت لبنانية او مقيمة فوق الاراضي اللبنانيّة، والتي يمكن ان تستفيد من الأجواء السائدة لممارسة الإبتزاز السياسي او المادي او المعنوي ـ الترهيبي، من دون إغفال الحوادث الفرديّة اليوميّة والتي قد تتكاثر مستفيدة من المناخ العام السائد في الساحات الانتخابيّة.

ويبقى في جردة الحساب المتداولة حاليا موضوعان لا يمكن التهاون بشأنهما: تفاعل جوانب أمنية ـ قضائيّة على صلة بالمحكمة الدوليّة وجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري على ابواب الانتخابات، واكتشاف الشبكات الإسرائيليّة، وما تظهره التحقيقات من اعترافات خطيرة تفرض على المعنيين وضع خطة سير تمنع أي اختراق إسرائيلي محتمل لمسار الانتخابات سواء أكان أمنيّا او وطنيّا
؟!.

جورج علم (السفير) ، الثلاثاء 21 نيسان 2009                                                   

Ref: http://www.nowlebanon.com/Arabic/NewsArticleDetails.aspx?ID=89688&MID=87&PID=46                                                                                                                            

Rabih Lteif

Rabih Lteif

 

توزيع المقاعد المتوقعة بين الكتل النيابية

 

 

 

بعد دراسة الواقع السياسي والإنتخابي في كافة المحافظات وبعد ان إستعرضنا توزيع المقاعد بين  المعارضة والموالاة لا بد من توزيع المقاعد المتوقعة لكل من الكتل النيابية وفقً للمناطق الإنتخابية والتحالفات القائمة:

 

اولاً : بالنسبة لتكتلّ التغيير والإصلاح :

 

إن حجم الكتلة المتوقعة لتكتل التغيير والإصلاح يتراوح بين 30 و35 نائباً وفقاً للتالي :

 

1- جبل لبنان : 5 مقاعد في كسروان- 3  في جبيل- 3  في بعبدا - 5  المتن : 16 مقعد    

 2- البقاع      : 5 في زحلة- 1 في بعلبك الهرمل : 6 مقاعد

3- الجنوب   : 2 مقعدين في جزين

4- الشمال : 2 في زغرتا – 1 البترون- 1 الكورة : 4 مقاعد

5-  بيروت:1الدائرة الثانية – 2 الدائرة الأولى : 3 مقاعد  

 

المجموع :  31 مقعداً

 

ثانياً :بالنسبة لكتلة المستقبل  :

 

إن حجم الكتلة المتوقعة لتيار المستقبل يتراوح بين 30 و35 نائباً وفقاً للتالي :

 

1-   الشمال : 7 مقاعد في عكار- 3 في الضنية- 5 طرابلس – 1 الكورة : 16 مقعد

2-   بيروت : 9 مقاعد في الدائرة الثالثة– ومقعد في الدائرة الثانية : 10 مقاعد

3-   البقاع   : 5 في البقاع الغربي – 1 في زحلة : 6 مقاعد

4-   الجنوب : 1 في صيدا

5-   جبل لبنان : 2 في الشوف

                                                    

المجموع : 34 مقعداً

 

 

 

ثالثاً : بالنسبة لكتلة التنمية والتحرير :

 

إن الحجم المتوقعّ لكتلة التنمية والتحرير يتراوح بين 12 و14 نائباً وفقاً للتالي :

 

1- الجنوب : 3 مقاعد في الزهراني - 2 في صور - 2 في النبطية - 2 في بنت جبيل -2 في حاصبيا مرجعيون - 1 في جزين : 12 مقعد

2- البقاع    : 1 مقعد في بعلبك الهرمل

 

 

المجموع : 13 مقعداً

 

رابعاً : بالنسبة لكتلة الوفاء للمقاومة :

 

إن الحجم المتوقعّ لكتلة الوفاء للمقاومة يتراوح بين 10 و12 نائباً وفقاً للتالي :

 

1- البقاع : 6 مقاعد في بعلبك الهرمل

2- الجنوب : 2 في صور- 1 النبطية - 1 في بنت جبيل - 1 مرجعيون : 5 مقاعد

3- جبل لبنان : 1 في بعبدا

4- بيروت    : 1 في بيروت الثانية

 

المجموع : 13 نائباً

 

 

خامساً : بالنسبة للقاء الديمقراطي :

 

إن الحجم المتوقعّ لكتلة اللقاء الديمقراطي يتراوح بين 10 و12 نائباً وفقاً للتالي :

1- جبل لبنان : 6 مقاعد في الشوف - 3 في عاليه : 9 مقاعد

2- بيروت    :  1 في بيروت الثالثة

3- البقاع      : 1 البقاع الغربي

 

 

المجموع : 11 مقعداً

 

 

 

 

سادساً : بالنسبة لكتلة الحزب القومي :

 

إن الحجم  المتوقعّ لكتلة الحزب القومي  يتراوح بين 3 و4 نواب ً وفقاً للتالي :

 

1 في المتن - 1 في مرجعيون -1 في الكورة - 1 في بعلبك الهرمل

 

المجموع : 4 نوابّ

 

سابعاً : بالنسبة للقوات اللبنانية :

 

إن الحجم  المتوقعّ لكتلة القوات  يتراوح بين 2 و3 نواب ً وفقاً للتالي :

 

2 نائبين في بشري – وربما نائباً في الشوف

 

المجموع : 3 نواب ّ

 

 

ثامناً :بالنسبة للكتائب اللبنانية :

 

إن الحجم  المتوقعّ لكتلة الكتائب  يتراوح بين 1 و2 نواب ً وفقاً للتالي :

 

1في المتن - 1 في طرابلس

 

المجموع : 2نائبين

 

 

 

تاسعاً : بالنسبة لباقي التيارات :

 

إن الحجم  المتوقعّ لمختلف التيارات والقوى  يتراوح بين 12 و15 نائباً ً وفقاً للتالي :

 

3 مقاعد لمختلف القوى الفعاليات في طرابلس

2 الحزب الديمقراطي في جبل لبنان

1 ال المر في المتن

 

1 لحزب البعث في مرجعيون

1 في صيدا لأسامة سعد

1 مقعد لفتوش في زحلة

1 مقعد لمعوض في زغرتا

1 مقعد لحرب في البترون

1 في بيروت الأولى للعائلات

1 مقعد في بيروت الثانية لإدى الفعاليات السنية

 

 

المجموع : 13 مقعداً

Chadi AlTahane

Chadi AlTahane

التمايز امرا تحول دون اظهاره كوابح العمالة وامن الطائفة ووحدتها

المستقلون المعترضون امام مهمة نسج التحالف السياسي فيما بينهم

يخوض فريقي "الثنائية الشيعية" في الجنوب معركة انتخابية هدفها رفع اعداد المنتخبين، وليس معركة الفوز على عديد المرشحين غير المنافسين في الدوائر ذات الاكثرية الشيعية، وهذا ما يؤكده كل مرشحي حزب الله وبعض مرشحي الرئيس نبيه بري خلال جولاتهم الانتخابية وفي مناسبات التأبين هذه الايام. ورغم قافلة السيارات التي احرقت حتى اليوم لناشطين في تيار الانتماء اللبناني المعارض لهذه الثنائية، فان ذلك لا يدل على انه بات يشكل خطرا داهما على مقاعدها في البرلمان. وان ساهم عمليات الحرق في ضبط تمدد نشاطه وتحرك المنتمين اليه، بسبب عجز القوى الامنية والمخابرات العسكرية والحزبية عن كشف مرتكبيها.

واذا نحينا هذا التيار جانبا، يبرز الى واجهة القوى التي لم تحظ بدخول "جنة الثنائية" الحزب الشيوعي اللبناني الذي بدا انه يدخل المعركة الانتخابية متاخرا، ومربكا في التعامل مع الناخبين من موقع سياسي متمايز بعدما بذل الكثير في رحلة التحالف مع قوى 8 اذار وتحديدا حزب الله، وعاد خائبا على ما يصف العديد من مناصريه وخصومه. وهو ربما ما دفع قيادته الى ان تقصر معركتها الانتخابية في الجنوب على احد المقعدين الشيعيين في دائرة مرجعيون-حاصبيا، وبمرشح الحزب المستمر منذ العام 1992 ،نائب الامين العام للحزب سعدالله مزرعاني. وهو ترشيح يعكس رغبة في استمرار الحزب الحفاظ على عادة الترشح من دون ان يتضمن بالضرورة موقفا سياسيا يبرره، خصوصا ان مثل هذه المحطات الانتخابية فرصة سياسية لتظهير الكفاءة الحزبية واستقطاب الناس على برامج تلبي طموحات فئات واسعة من الناس وتجيب على اسئلة تمس حياة الناس وتطلعاتهم.

على ان المثير في معركة الحزب الانتخابية اليوم ان ليس لديه اي حليف، وهو غير قادر حتى اليوم ان يقول ان هناك من يعتبرهم في خندقه السياسي والانتخابي، ولعل هذه لا تختصر ماساة الحزب، بل ثمة تعبير اخر عنها يكمن في العجز عن استنهاض محازبيه او قل اليساريين عموما في هذه المعركة، وغيرها من المعارك الانتخابية التي يخوضها الحزب في دوائر اخرى خارج الجنوب، وفي هذه الحال كيف يمكن ان يدفع الناخبين الى ان يخرجوا من بيوتهم يوم الانتخاب ليقترعوا لمرشحيه ولخياره السياسي. 

وبين هذا وذاك واولئك يندرج المرشحون المستقلون، وهؤلاء في الدوائر ذات الغالبية الشيعية في الجنوب، يدركون انهم يواجهون ظروف معركة قاسية، بسبب حدة الاستقطاب المذهبي الذي دفع بجزء كبير من الناخبين الشيعة الى خيارات سياسية قائمة على العصب اسوة بالناخبين السنة والدروز، واضافة الى ذلك انهم يواجهون سلطة الدولة التي يمسك بزمامها الرئيس نبيه بري في الجنوب، عبر سيطرته المعلنة على معظم مؤسساتها الخدماتية والمدنية منها وغير المدنية، ومن جهة ثانية يواجهون سلطة المقاومة التي باتت قادرة على ان تفرض عنوانا للمعركة الانتخابية يقوم على التصويت للمقاومة او الوقوف ضدها، مع مايرمز اليه هذا الشعار من وسائل تاثير وترهيب في الناخبين فضلا عن المرشحين. مع قدرة فائقة ومميزة لديها على تغييب كل العناوين السياسية والانمائية والاجتماعية التي يفترض ان تكون محاور السجال السياسي والانتخابي لدى عموم الناخبين.

بين الاستقطاب المذهبي و سلطة المقاومة والسيطرة على مؤسسات الدولة، تبرز نزعة الاستئثار والتحكم التي يواجهها المرشحون خارج سرب"الثنائية"، ويصبح التمايز السياسي، امرا تحول دون اظهاره كوابح تتصل بالخيانة وامن الطائفة ووحدتها، فيصبح بعض المرشحين اسرى عمليات فحص الدم الطائفي والوطني، ويسقط بعضهم اسرى العجز عن التعبير عن مواقفهم ورؤاهم التي باتت في اسفل سلم الاهتمامات في الصراع السياسي القائم على مستوى البلد.

على رغم هذه الكوابح والمعوقات التي حكمت الجنوب منذ انتخابات العام 1992، فان المراقب يسجل للمرشحين المعترضين على لوائح تحالف السلطة وحزب المقاومة في الجنوب، جراتهم على الدخول في هذه المعركة ، وهو بحد ذاته خطوة مهمة تسجل لاصحابها، على انها تبقى بحاجة لمزيد من التظهير الذي يتطلب خطوات نحو اقناع الناخب بقدرة المستقلين المعترضين على ان ينسجوا التحالف السياسي والانتخابي فيما بينهم، وهذه الخطوة كفيلة بان ان تدفع الناخب المنكفىء او المعترض على منطق الاستئثار والمصادرة، لان يفكر في ان يشارك في معركة ذات معنى يليق بالجنوب.

Chadi AlTahane

Chadi AlTahane

 دخلت حرارة التحضيرات للانتخابات النيابية مع إقفال باب الترشيح الى براد الاسواق المالية اللبنانية بشكل ملحوظ، لجهة المزيد من إضعاف حركة التداولات، بفعل زيادة هامش الانتظار والحذر والترقب لما ستؤول إليه توجهات البلاد السياسية في مرحلة ما بعد الانتخابات وما قبلها.
ولعل لبنان يتميز عن الدول في المنطقة، بأنه يواجه تقلبات سياسية انتخابية، مع حركة للاقتصاد الانتخابي، الى جانب مراقبته لتطورات مفاعيل الازمة المالية العالمية، وهو فريد من هذه الناحية، لا سيما ان الانتخابات ونتائجها وسلامتها تأتي على أبواب فصل الصيف والموسم السياحي وهو أهم ركيزة في تحريك العجلة الاقتصادية والتأثير فيها.
غير ان ضعف حجم التداولات وقيمتها في بورصة بيروت تراجعتا هذا الاسبوع المنتهي في 9/4/2009 مقارنة مع الاسبوع الماضي بما يزيد عن 28,6 في المئة من حيث القيمة وأكثر من 51 في المئة من حيث عدد الاسهم المتداولة.
اللافت في الامر ان ضعف حجم التداولات لم ينعكس على الاسعار التي سجلت ارتفاعات ملحوظة في الاسهم المصرفية، لا سيما شهادات ايداع بنك عودة وبنك لبنان والمهجر، إضافة الى أسهم سوليدير وبنك بيبلوس وبنك بيروت.
بمعنى آخر ان حجم التداولات لم ينعكس على الاسعار، وان سبب ارتفاعات الاسعار للاسهم القليلة المتداولة، لا سيما المصرفية منها، يعود الى إعلان هذه المصارف عن توزيع أنصبة أرباح والدعوات الموجهة الى حاملي الاسهم للتوجه لقبض مستحقاتهم.
الى ذلك فإن سهم سوليدير يستند ايضا الى الاعلان عن النتائج المالية للشركة التي أظهرت ملاءة ومعدلات ربح ثابتة، وهذا ما سيظهر خلال نتائج الارباح في العام 2008، إضافة الى النتائج المتوقعة للنصف الاول من العام الحالي، والتي ستكون قريبة من أرباح العام الماضي لا سيما مع قرب إطلاق افتتاح نشاط أسواق بيروت القديمة ومجمعات المحال والمخازن الكبرى هذا الصيف.
هذه المفارقة بين ضعف التداولات وتحسن الاسعار قد تزداد بعض الشيء خلال الفترة المقبلة، مع بروز نتائج المصارف للفصل الاول من العام الحالي من جهة، ومع ارتفاع وتيرة حدة الصراعات الانتخابية على المقاعد النيابية مع اكتمال اللوائح، تبقى نقطة أساسية مسجلة هذا الاسبوع وهي أن التحسن الجزئي في نشاطات الأسواق العربية، وخصوصا الخليجية، يؤثر إيجابا على حركة الأسواق المالية في لبنان لأكثر من سبب، أبرزها بداية انكسار الهاجس أو العامل النفسي للمتعاملين وتخوفهم من استمرارية تراجع الاسعار مع كل خضة خارجية أو فشل المعالجات في الدول الكبرى والمجموعات الاوروبية والاميركية، وهو أمر يخضع دوريا للمؤشرات الاقتصادية في هذه الدول.
غير ان حركة الاسواق المالية تبقى مختلفة عن سوق القطع في لبنان، حيث يسجل السوق زيادة في عمليات التحويل من الدولار الى الليرة بما يعني التوجهات نحو التوظيف بالليرة اللبنانية مع تزايد عروض الدولار والطلب على العملة اللبنانية.
في المعلومات ان هناك عروضا كبيرة للدولار وان مصرف لبنان يتحول الى الشاري الاساسي والدائم للعملة الخضراء عند ادنى المستويات، أي حوالى 1500 و1501 ليرة للدولار، بينما يقفله اسميا على سعر 1507,5 ليرات كمعدل وسطي وهو سعر ايلول من العام 1999.
وتفيد مصادر مصرفية بأن مصرف لبنان اشترى خلال الاسبوع المنتهي في 9/3/2009 ما مجموعه حوالى 170 مليون دولار تقريبا وان قسما من هذه الدولارات يأتي من الخارج ويتحول للتوظيف بالليرة اللبنانية.
وتؤكد مصادر في مصرف لبنان ان «المركزي» اشترى حوالى ملياري دولار منذ بداية العام وحتى الاسبوع الماضي بواقع 700 مليون دولار شهرياً.
وعلمت «لسفير» أن بنك عودة وحده باع مصرف لبنان خلال الفترة الماضية ومنذ بداية العام وحتى اليوم ما يزيد عن 670 مليون دولار أي بمعدل 200 مليون دولار شهريا. وهذا الواقع يشير الى تزايد حال الاستقرار النقدي وثبات سعر صرف يزداد لاستخدام الليرة كعملة ايداع تمهيداً للمرحلة المقبلة الهادفة لجعلها عملة تسليفات مع بداية المعالجات وتمويل المشاريع الجديدة بالليرة اللبنانية بقروض مدعومة الفوائد. وهذه آلية تحتاج الى بعض الوقت، توصلا لخفض دولرة التسليفات وخفض الدين العام بالعملات الى نسبة مقبولة من الناتج المحلي.
سندات الخزينة
تراجع الطلب على الاوراق اللبنانية في الخارج، لا سيما على سندات اليوربوند المصدرة حديثا، من دون ان يؤثر ذلك على معدلات الاسعار التي سجلتها هذه الاوراق بين 101,2 و103 تبعا لفترات الاستحقاق، وهو السعر المسجل منذ الاسبوع الماضي.
أما الإقبال على الاكتتابات بسندات الخزينة بالليرة اللبنانية فقد حافظ على وتيرته بتسجيل فوائض محدودة للاسبوع الثاني على التوالي برغم معدلات الاستحقاق غير الكبيرة.
فقد سجلت نتائج الاكتتابات في إصدار الاسبوع الماضي فائضا قدره حوالى 21 مليارا و20 مليون ليرة. وكان حجم الاستحقاق خلال الاسبوع الماضي حوالى 334 مليارا و825 مليون ليرة جلها من استحقاقات السندات الطويلة الاجل أي 48 شهراً (4 سنوات).
فيما سجلت الاكتتابات بالقيمة الاسمية ما مجموعه 358 مليارا و558 مليون ليرة.
توزعت الاكتتابات حسب فئات السندات على الشكل الآتي:
ـ 243,993 مليار ليرة للسندات من فئة الثلاث سنوات (36 شهرا) وفائدتها حوالى 8,9 في المئة.
ـ 41,050 مليار ليرة للسندات من فئة السنتين (24 شهرا) وفائدتها حوالى 8,10 في المئة.
ـ 26,498 مليار ليرة للسندات من فئة السنة وفائدتها حوالى 7,4 في المئة.
ـ 17,016 مليار ليرة لسندات الستة أشهر وحوالى 30 مليار ليرة لسندات الثلاثة اشهر.
البورصة
بلغت تداولات بورصة بيروت خلال الاسبوع المنتهي في 9/4/2009 ما مجموعه حوالى 339 الفا و327 سهما قيمتها حوالى 5 ملايين و18 ألف دولار، مقابل تداولات للاسبوع الماضي بلغت حوالى 697 الفا و111 سهما قيمتها حوالى 7 ملايين و31 ألف دولار.
بمعنى آخر فإن التراجع في حجم التداولات وقيمتها ما زال مستمرا على الرغم من الارتفاعات الملحوظة التي سجلتها أسعار غالبية الاسهم وخصوصا الاسهم الرئيسية من سوليدير الى شهادات ايداع عودة وبلوم وبنك بيبلوس.
ومع أن الارتفاعات في الاسعار سجلت ما بين 1,8 و7,9 في المئة، فإن حجم التراجع في قيمة التداولات بلغت حوالى المليونين و13 ألف دولار بما نسبته 28,6 في المئة، أما من حيث العدد فقد بلغ التراجع الاسبوعي حوالى 357 الفا و784 سهما بما نسبته 51,13 في المئة.
اللافت أن الطلب الذي سجل على الاسهم الاساسية، لا سيما الاسهم المصرفية حصل اثر الاعلانات الخاصة بتوزيع أنصبة أرباح من قبل مصارف عودة وبلوم وبيبلوس.
أما الاسهم التي تغيرت أسعارها خلال الاسبوع المنتهي في 9/4/2009 فكانت على الشكل الآتي:
1
ـ ارتفع سهم سوليدير «أ» بنسبة 2,1 في المئة وأقفل على سعر 15,82 دولارا مقابل 15,49 دولارا للاسبوع الماضي.
كذلك ارتفع سهم سوليدير «ب» بنسبة 1,7 في المئة وأقفل على سعر 15,50 دولارا مقابل 15,24 دولارا للاسبوع الماضي.
2
ـ ارتفعت شهادات ايداع بنك عودة بنسبة 7,1 في المئة وأقفلت على سعر 50,35 دولارا مقابل 47 دولارا للاسبوع الماضي.
3
ـ ارتفعت شهادات ايداع بلوم بنك بنسبة 7,9 في المئة وأقفلت على سعر 66 دولارا مقابل 61,15 دولارا للاسبوع الماضي.
4
ـ ارتفع سهم بيبلوس العادي المدرج بنسبة 1,8 في المئة وأقفل على سعر 1,70 دولار مقابل 1,67 دولار للاسبوع الماضي. كما ارتفع سهم بيبلوس التفضيلي 2008 بنسبة 1,8 وأقفل على سعر 99,80 دولارا مقابل 98 دولارا للاسبوع الماضي.
في المقابل ارتفع سهم بيبلوس ذو الاولوية بنسبة 1,2 في المئة واقفل على سعر 1,71 دولار مقابل 1,69 دولار للاسبوع الماضي.
5
ـ ارتفع سهم بنك بيروت تفضيلي «ج» بنسبة 0,9 في المئة واقفل على سعر 27,25 دولاراً مقابل حوالى 27 دولاراً للاسبوع الماضي.
6
ـ ارتفع سهم هولسيم ليبان بنسبة 7,5 في المئة وأقفل على سعر 12,95 دولاراً مقابل 12,05 للاسبوع الماضي.
الدولار خارجياً
تراجع اليورو الأوروبي إلى أدنى مستوى له في شهر تقريباً أمام الدولار الأميركي في التعاملات الآسيوية، أمس، وسط اعتقاد بأن البنك المركزي الأوروبي ربما يتبنى سياسة غير تقليدية لتسهيل الائتمان.
ومع إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة ومعظم آسيا وأوروبا لمناسبة الجمعة العظيمة، قال متعاملون إن اليورو تعرّض لضغوط من عمليات تسوية لمراكز دائنة قبل عطلة نهاية أسبوع طويلة.
وقال رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه، أمس الأول، إن البنك ما زال أمامه مجال لخفض سعر الفائدة الرئيسي من مستواه القياسي المنخفض البالغ 1,25 في المئة. وجدد القول بأن البنك المركزي قد يحدّد في اجتماعه القادم في أيار خططاً حول إجراءات لسياسة نقدية غير تقليدية. ولم يذكر تفاصيل، لكن مسؤولاً آخر في البنك، قال إن شراء الدين قد يخفف الاضطرابات في سوق الائتمان.
وهبط اليورو في التعاملات الآسيوية إلى 1,309 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف آذار الماضي، قبل أن يتعافى قليلاً إلى 1,3133 دولار، مقارنة مع 1,3164 دولار في أواخر التعاملات في سوق نيويورك أمس الأول.
وأمام العملة اليابانية، انخفض اليورو من 132,19 إلى 131,66 يناً، مواصلاً التراجع عن أعلى مستوى له في ستة أشهر تقريباً، والبالغ 137,42 يناً الذي سجله يوم الاثنين الماضي.
واستقرّ الدولار أمام العملة اليابانية، عند 100,23 ين، بعد أن صعد بنسبة 0,8 في المئة، أمس الأول، مدعوماً بمكاسب الأسهم الأميركية في أعقاب نتائج أولية ايجابية أعلنها بنك ولز فارغو الأميركي.
وفي مطلع أسبوع التداول، قفز الدولار إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر أمام العملة اليابانية، مسجلاً 101,45 ين، لكنه واجه بعد ذلك مبيعات لجني الأرباح قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، وبدء موسم إعلانات أرباح الشركات.
فيما يلي أسعار صرف العملات العالمية الرئيسية مقابل الدولار في لندن، ظهر أمس (ت.غ): اليورو 1,3137 دولار، الإسترليني 1,4644 دولار، الدولار الاسترالي 0,7193 دولار، الدولار 100,26 ين ياباني، 1,1585 فرنك سويسري، 5,6682 كرونات دنمركية، 6,6839 كرونات نرويجية، 8,2797 كرونات سويدية، 2,1702 ريال برازيلي، 1,2273 دولار كندي، 7,75 دولارات هونغ كونغ، 13,155 بيزو مكسيكي، 33,589 روبلاً روسياً، 1,5134 دولار سنغافوري، 9,0499 راندات جنوب أفريقية.
اليورو
فيما يلي أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل اليورو في لندن، ظهر أمس (ت.غ): 1,3138 دولار، 131,73 يناً يابانياً، 0,8969 جنيه إسترليني، 1,5223 فرنك سويسري، 7,4498 كرونات دنمركية، 8,7865 كرونات نرويجية، 10,876 كرونات سويدية، 1,8276 دولار استرالي، 1,6122 دولار كندي، 10,179 دولارات هونغ كونغ، 44,176 روبلاً روسياً، 1,992 دولار سنغافوري.
الأسهم الأميركية
ختمت الأسهم الأميركية أسبوعاً اختصرته العطلات، على مكاسب حادة، أمس الأول، بعدما توقعت شركة ولز فارغو المالية ربحاً فصلياً قياسياً، مما مدّ في أجل موجة انتعاش السوق على مدى شهر كامل، منذ لامست أدنى مستوياتها في 12 عاماً في 9 آذار الماضي، وعزز الآمال باستقرار البنوك.
وصعدت أسهم ولز فارغو، رابع أكبر بنك أميركي، أكثر من 30 في المئة، بعدما بلغ صافي أرباح البنك في الربع الأول من العام نحو ثلاثة مليارات دولار. وقالت الشركة إن استحواذها على واكوفيا يمضي بشكل أفضل من المتوقع.
وبحسب بيانات حكومية تراجع عدد العمال الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة أكثر من المتوقع، الأسبوع الماضي، لكن الطلبات المستمرة سجلت ارتفاعاً قياسياً جديداً في أواخر آذار.
وقفز مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 246,27 نقطة، أي ما نسبته 3,14 في المئة، ليغلق بحسب بيانات غير رسمية، عند 8083,38 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً، 31,4 نقطة، أو 3,81 في المئة، مسجلاً 856,56 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 61,88 نقطة، أو 3,89 في المئة، إلى 1652,54 نقطة.
وعلى مدار الأسبوع ارتفع مؤشر داو 0,8 في المئة وتقدم ستاندرد اند بورز بنسبة 1,5 في المئة، بينما زاد ناسداك 1,9 في المئة. وواصلت المؤشرات الثلاثة مكاسبها للأسبوع الخامس على التوالي.
الأسهم الأوروبية
أغلقت الأسهم الأوروبية هذا الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بأنباء إيجابية عن الاقتصاد والشركات في الولايات المتحدة، بما في ذلك نتائج قوية لشركة ولز فارغو، الأمر الذي عزز البنوك.
وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى، اثنين في المئة، ليغلق بحسب بيانات غير رسمية، عند 777,97 نقطة. وصعد المؤشر 0,8 في المئة على مدار الأسبوع الذي تختصره عطلة الجمعة الحزينة ليواصل مكاسبه للأسبوع الخامس على التوالي. وتصدرت المكاسب أسهم البنوك. وارتفعت أسهم باركليز 12,1 في المئة، بعد ما قال البنك إنه سيبيع وحدة آي. شيرز لإدارة الأصول إلى شركة سي.في.سي كابيتال بارتنرز للاستثمارات